حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حور بعياط تيجى فين ! .. دا مبقاش بيتى خلاص .. هو أصلا عمره ما كان بيت
سلمى طب ينفع تبطلى عياط ..لمى حاجتك بسرعة و قابلينى تحت محطة القطر ..انتى هتيجى تقعدى معايا
حور انتى اتخوتى فى عقلك ! .. نسيتى أنك اتجوزتى.
سلمى لا ماهو سراج طلع مأمورية تبع الشغل وهيقعد فترة .. يلا ساعة وتقابلينى .. وبطلى عياط بقى ..
مسحت دموعها وبصعوبة دموعها وقفت .. ماشى .. سلام ..

بدأت تلم حاجتها .. وهى مش شايفة قدامها من العياط ..فى الاخر قبل ما تمشى بصت على القصر للمرة الأخيرة ..وهى بتفكر أنه مكتوب علي قلبها فراق كل حاجة حبها بصدق .. وموعود دايما يتجرح من أقرب الناس لية .
قابلت حور سلمى اللي أول ما شافتها جريت عليها وهى بتطبطب عليها حبيبتى متزعليش اوعى تتوجعى علشان واحد غبى زى دا إلى ميقدرش ميستاهلش نزعل علشانه ..

حور بس أنا قدرتة يا سلمى .. أنا زعلانة على تقديرى أنا وقلبى أنا .. و مشاعرى إلى راحت معاه مش هعرف أعيشها مع حد غيره .. مش هعررف
سلمى تانى .. لا هتعرفى الدنيا مبتوقفش .. وبعدين أنا جنبك اهو ومعاكى علطول عالخط ومش هسيبك إلا لما أشوفك مبسوطة .. فاهمة !
إبتسمت حور بتعب ..سلمى وهى بتقول
ربنا يخليكى ليا ..
سلمى ربنا يقدرك يا حبيبتى وتعرفى تعدى المحڼة دى ..
فى المساء...بيرجع مالك تعبان من المستشفى ..مبيبقاش
فيه

حد فالقصر ..حتى الخدم واخدين إجازه .. بيمشى ببطء .. فجأه بيدوس على حاجة بيوطى يجيبها بيبقى خاتم حور ..بيشيلة فى جيبة ..وبيطلع اوضتهم .. يتمدد على السرير ويتأمل الخاتم ..وڠصب عنه دموعة بتنزل ..كلم نفسة بصوت مخڼوق وقال .. مش عارف إلى عملتة دا كان صح ولا غلط مش عارف ظلــ,,ـمتك ولا لا .. أنا اتحطيت بين نا*رين يا حور وكان الاختيار واجب .. وأنا أنسان أنانى ..حتى معاكى اخترت نفسى فى الآخر .. أنا آسف .. آسف ..

اتمنى ابقى جرحتك علشان تكرهينى..علشان الچرح فقلبك يطيب بسرعة ..
بعد مرور عدة أيام ... فى الشركة _ مالك كان قاعد سرحان فى الاجتماع ..أحد الموظفين بعد ما خلص كلامه .. إية رأيك يا مالك بية ..
مالك .. ها .. كويس ..
بيبصوا لبعض بأستغراب .. مالك بضيق معلش يا جــ,,ـماعة .. الاجتماع هيتأجل لبكره ...
بيقوموا بملل ...بيطلع مالك تلفونة وبيبعت رساله لحد عايز أشوفك ضرورى أرجوك مترفضيش الساعة 3 فى كافية...

فى الكافيه...كان مالك قاعد بيهز رجله بعصبية .. لقى سلمى داخله من الباب شاورلها ..راحت قعدت قدامة بضيق لسة معاك رقمى من ساعة ما كلمتنى وقولتلى أنك طلقتها واخلينى معاها. ! ..
بتريقة اد إية قلبك حنين ..
مالك پ\ مكبوت إسمعى ..
سلمى بمقاطعة إسمع أنت يكون فى علمك دى أول وآخر مره هقابلك فيها .. أنا مش طايقة أشوفك !
مالك بضيق ولا أنا .. أنا طلبتك علشان حور .. مش علشان سواد عيونك ..

سلمى بعصبية أنت ليك عين تجيب فى سيرتها بعد ما طلقتها من غير حق يا أنانى !
مالك بحزن هى لسة زعلانة .. !
سلمى بإمتعاض ..وهى بتضيق عينها وبتبص بعيد لسة ..وأنت كمان لسة فاكر .. بس الفرق أنك تستاهل يا مالك إنما هى لأ حطت قلبها بين كفوف واحد ميستاهلش ففعصه !
مالك بضيق .. طب كفاية تقطيم وإسمعى إلى جايلك علشانة ..
بتبصله بإنتظار ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق