حور عيني رغد عبد الله

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مالك بيطلع من جيبة رزمة فلوس .. وبيحطها قدامها .. دى لحور أى مصاريف تطلبها أى حاجة تبع الجامعة .. ارجوكى ادلها منها
سلمى بتقف پ\ أنت
مفكر أننا هنشحت منك ولا إيه ! الحمدلله أحنا مستورين وعارفين نصرف على نفسنا كويس
---
..
مالك بيحاول يهديها ... منا عارف أنا بقول دى لحور علشان دا حقها عليا وعلشان اعرف اعوضها ولو بحاجة بسيطة .. بلاش رفض ارجوك ..
بتقعد سلمى وهى ممتعضة ... ماشى .. مش عارفة اخرتها أى معاكو ..
مالك والموضوع دا يفضل بينا ...

بتهز راسها ببطء ... بيبتسم و بيقوم علشان يمشى ..
سلمى إستنى يا مالك فيه حاجة لازم تعرفها ..
مالك
سلمى بتردد حور حامل .. !
بيحس أن الارض تحت رجليه بتختفى .. بيحاول يتوازن لما بيسند على الكرسى .. بتقولى إية !
سلمى زى ما سمعت .. تعبت إمبارح ولما كشفنا لقينا الدكتور بيقول ألف مبروك يا مدام .. ميعرفش أنها مبقتش خلاص ..
مالك .. يعنى .. هى حامل فإبنى .. فإبنى أنا ..

بتاخد الفلوس تحطها فى شنتطها وبتقوم ... مكنتش عايزة تقولك .. لكن دا حرام ..ومهانش عليا تغفيلك بالطريقة دى
لسة هتمشى بيقوم يجرى عليها ... طب وهى .. هى عامله إية دلوقتى !
بتبعد عنه پ\ .. كويسة لكن إسمع اوعى لهفتك على إلى فبطنها تدخلك حياتها من تانى دا أنا ما صدقت أنها نسيتك شوية وعرفت ترجع حياتها من تانى فياريت تبعد خالص عن الصورة لو كنت قلقان عليها صحيح وأنا هبقى أطمنك فى حال لو سألت يعنى ..

مالك پ\ يعنى إية ! .. إلى فبطنها دا يبقى إبنى ضنايا أنا كمان .. وليا فية زى ما ليها !
سلمى لا يا مالك لانك معدش ليك حق فأمه .. وانت إلى بيعت فدا جزاء أنانيتك وچرحك لحور ..
ضمت إيدها و رفعتها قدام وشة كأنها بتترجاة ... ارجوك خليك بعيد حور مش ناقصة ...
وبتسيبة وبتمشى وسط زوبعة من
الصدم\ات والقهر إلى نزلوا عليه .. كل مخطىء هيتسقى من نفس الكأس .. وهيتعاقب ..لكن عقاپة نزل بدرى .. كإن ذنبة لا يتحمل الانتظار .. !

فى منزل سلمى ..
حور كل دا بتجيبى الطلبات ! ...
سلمى بضيق لأنها أفتكرت مالك زحمة المواصلات ..
حور حست أنها ضايقتها .. أنا آسفة بس أنا مش بحب أقعد لوحدى ..
سلمى يا ستى ولا يهمك ..
بتشاور على بطن حور وبعدين مبقتيش لوحدك القمر دا ... بيعمل إيه !
حور بأبتسامة بتحط إيدها على بطنها .. دا هيبقى الونس كله ..
سلمى يا سلام ..! وأنا هتنسينى !

حور بتقعد وهى بتتكلم براحة جيالك فى الكلام إسمعى لو بنت هحب تبقى قمر زيك يا لولى ولو ولد عايزاة يبقى وسيم زى مال......
بتسكت بحزن ..
سلمى بتمسك إيدها .. هيبقى واخد الهضامة والسكر من أمه مش لازم تأنبى نفسك كل ما تفتكرية يا
حور .. كدا الصفحة دى عمرها ما هتتقفل !
حور بدموع . . ڠصب عنى يا سلمى كل ما بفتكره قلبى بينغز كإنه مش عايز يصدق إلى حصل أو مش مستوعب !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق