حقا حمقاء. سيف لملك: وانت بقا يا ملك بتدرسى ايه؟ كرم بفخر: ملك اخر سنه فى كليه حقوق. سيف: وياترى ناويه على شغل بعد ما تخلصي. فاطمه بكلمات غلفها حقد خفى: ملك لسه عقلها صغير وبتسمع الستات ال طالعه اليومين دول وبيقولوا ان الست تعتمد على نفسها وشغلها هما رقم واحد وبتدرب من دلوقت عند محامى مع انها مش محتاجه معاش باباها مكفيها وزيادة ده غير ان اخوها ربنا يديمه لينا مش مخليها محتاجه حاجه.
رنا: انا مش بتفرج ولا بسمع لخرابات البيوت دوول. ملك لزوجه اخاها بقوة طفيفة بكلماتها وثبات نال إعجابه. _شغل الست قوتها، تحقيقها لذاتها وانها متكنش اتكالية وخصوصا فى الزمن ده، ال عجله زيادة الأسعار وتغير ظروف البلد دايرة ما بتقفش، دلوقت البيت السليم بيقوم باتنين يجمعهم الود والاحترام والتفاهم يشاركوا حياتهم سوا طموحهم، وده مش معناه انها تهمل بيتها بس توازن بينهم ولو مقدرتش ففى الحالة دى وطول ماالظروف تسمح وجوزها بيراعى ربنا فيها فبيتها رقم واحد اكيد.
سيف بابتسامه: لا كبرنا وعقلنا كمان يا ملك. ابتسمت بخجل وتهربت من نظراته التى تربكها وبشده، كرد على مدحه. كرم بصدق: ملك عاقلة جدا ياسيف ويمكن ده ال بيخلينى مطمئن عليها طول ما انا مسافر. دفة الحديث لم ترق لفاطمة او أختها رنا التى نظرت لها بضيق هى الأخرى . فاطمه واقفه من مجلسها: اتفضلوا يا جماعه الغداء جاهز.
كرم لسيف: يالا يا سيف. سيف: غداء ايه لا ياعم اعفينى. كرم: بقولك ايه انا جعان ووحشنى الاكل فى اللمه فهتاكل يعنى هتاكل مفيهاش كلام دى. ملك: عن اذنكم انا نازلة . نظر لها كلا من سيف وكرم بملامح مقتبضة. كرم: نعم، ازاى تنزلي من قبل ما تتغدى؟! ملك: هبقى اتغدا تحت يا كرم. كرم: لوحدك؟ لا طبعا.
فاطمه بضيق: خلاص يا ملك اسمعى كلام اخوكى بلاش طبع المناهدة ده، هى دايما كده يا استاذ سيف اكون مجهزه الاكل واقولها تعالى نتغدا سوا ما ترداش وتقول هأكل لوحدى. رنا بسخرية: يمكن مكسوفه. كرم بإستهجان: تتكسف من بيت اخوها، بيتها! فاطمه بضيق: خلاص يا جماعه الاكل هيبرد يالا…ا. بت ابتسامه تتابع بود مزيف…ده رنا عاملة شوية محشى انما ايه جنان.. كرم لملك: والمكرونه بشاميل ال طلبتها منك يا ملك معملتهاش!
ملك بابتسامه: لا عملتها وكمان ملوخية. زفر كرم بارتياح أشعل النــ,,ـــــار بقلب زوجته وشقيقتها: ايوه كده قلبى كان وقع فى رجليا. تابع الحديث ويده تحاوط كتف صديقه يسير به نحو طاولة الطعام: ملك بتعمل مكرونه وملوخية بنفي طريقة ماما الله يرحمها…أكمل بحزن طفيف…كل ما بيوحشنى آكلها بطلب من ملك. فاطمه بضجر وتزيف: الله يرحمها طلبت منها كتير تعلمنى طريقتها مكنتش بترضى .
ملك بهمس: هو انتى حد كان بيشوفك اصلا! سيف بابتسامه: الله يرحمها نفسها كان لا يعلى عليه. نظر لملك وتابع: هدوق واحكم بنفسى. خفضت نظرها لاسفل على احتضان صغير اخاها لها من قدميها. رفعته لأعلى تقبله من وجنته: صحيت ياقلب عمتو! أماء برأسه: جعان يا موووكا. ملك باندماج متناسية الجميع حولها: قلبى انا يا ناس، تعالى يا روحى انا ال هأكلك بنفسى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.