هي لي بقلم مروه حمدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

نظر لها بدهشه يشير على نفسه: حضرتك تعرفينى؟ اتسعت ابتسامتها ودون ان يعلم نقلت له لترتسم على وجهه وعيناه على خاصتها لا تحيد وهى تجيبه بما صدق حدسه بأن تلك البندقية اصطدم بها سابقا: انا ملك اخت كرم. اتسع بؤبؤ عيناه بزهول يشير بيده فى الهواء: معقول؟ ملك! ملك الصغيرة! هزت رأسها بإيجاب فأكمل هو بإعجاب واضح: معقول السنين عدت كده؟

والبنت الصغيرة ال ياما شدتها من ضفيرتها، تكبر وتبقى ورده جميلة اوى كده. شعرت بالخجل من حديثه ونظراته، تضع يدها على شعرها فوق الحجاب بتلقائية، تتمتم بتذمر طفولى راقه كثيرا: على فكرة كانت بتوجع اوى. ضحك عليها بملئ فاهه: ميبقاش قلبك اسود بقا. تابع بابتسامه: كرم موجود؟ ملك وهى تشير لأعلى: اه ومستنى حضرتك من بدرى، عن اذنك.

تركته واقفا مكانه وهبطت درجتين وقبل ان تكمل الثالثة اوقفها بسؤاله: انتى رايحه فين؟ نظرت له بعدم فهم تشير حيث الباب المقابل للدرج: شقتى. سيف بتمنى : مش هتطلعى معايا فوق؟ نظرت له بإستغراب وهو لا يلومها بالأساس هولا يعلم لما أوقفها، فقط رغبة داخليه تطالبه بإطاله الحديث معها والان عليه تبرير حديثه.

_بحرج عبث بيده بخصلات شعره الفحمى: بصراحه محرج اطلع لوحدى. ملك بدهشه: وهو حضرتك غريب؟! سيف بصدق: اصل اربع سنين مجتش هنا من وقت الدــ,,ـــــادثة فأنا محرج بصراحه. لاحظ الحزن وقد كسى ملامحها، لعن غباءه فبسرعه: انا اسف انى فكرتك. ملك بصوت يقطر الما: انا منستش علشان افتكر.. سيف: ممكن بقا تطلعى معايا؟

نظرت له والحيرة على وجهها واضحه وكأنها توزنها بعقلها، ملامحها جعلته يعقد حاجبيه بعدم فهم فهل يستحق الأمر كل هذا التفكير! تنهدت بثقل لم يغب عن أعين ذاك التاجر المخضرم تقول وهى تستعد للصعود تشير للدرج: اتفضل معايا. بابتسامه صغيرة: السيدات اولا. وقفت على باب شقه اخاها وهو على بداية الدرج، طرقت بخفه، فتحت سيدة ما، تذكرها بصعوبه من حديثها بأنها زوجه كرم.

_ايه ال طلعك تانى؟ هو انا مش قولتلك كفاياكى لحد كده روحى نامى وارتاحي بعد تحضير الاكل وانا ورنا اختى هنكمل. انكمشت ملامح وجهه لسماع حديث تلك المرأة والان فهم لما لم ترغب تلك المسكــ,,ـــــينه للصعود مرة أخرى. اشارت بيدها حيث الواقف: طلعت مع استاذ سيف. رحبت فاطمه به كثيرا وهى تنادى على زوجها وقد أسرع هو الاخر تلقاه بين ذراعيه يسحبه للداخل. كرم: ياه يا سيف اربع سنين! سيف: انت اللى مشيت وقولت عدولى.

. فاطمه محاولة الاندماج للحديث: مفكرش ينزل اجازة ولو شهر واحد. كرم بتبرير: وهو ده كان عشان مين؟ سيف: ومسافر تانى امتى؟ كرم: كده تمام سبع سنين غربة بكفاية ارجع بقا وشوف حالى هنا. سيف بتأيد: عين العقل، بيتك واختك محتاجين ليك. قالها ونظراته دون إرادة منه انتفلت لها، لتلك الجالسة بصمت مطبق. نظر كرم حيث ينظر رفيقه: انت قابلت ملك؟ سيف: انا وطالع السلم كانت نازلة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق