هي لي بقلم مروه حمدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كل حاجه بتقول ان فى حاجه مع ملك، خايف عليها اوى، طب هينفع اكلمها، اطمئن عليها؟ صمت بحيرة وقلبه ينهشه من القلق وقد تغلب خوفه على الأصول والعرف. _انا هرن وال يحصل يحصل لازم اطمئن. قام بالاتصال بها ولم تجب. _اكيد نايمه والعمل؟ لا انا قلبى وجعنى، هرن لحد ما اسمع صوتها. أعاد الاتصال عدة مرات متتالية ولكن لا أحد يجيب. اعتدل بجلسته: معقول كل ده نوم! كده فى حاجه غلط.

بسرعه قام بالاتصال على كرم وهو يبدل ملابسه ولكن الاخر لا يجيب. _لا بقا كده اكيد فى نصيبه. أعاد الإتصال واضعا للهاتف على أذنه، يدلف لسيارته. _اى حد يرد ويطمئنى فى ايه؟ قالها ضاربا للمقود بعدما فشل فى الحصول على رد. بعد وقت قليل ونظرا لسرعته العالية كان سيف يقف أمام شقة حبيبته، أوشك على الطرق ولكنه أعاد يده من جديد قابضا، يزفر بضيق. _مينفعش اخبط فى الوقت ده.

نظر لأعلى، ملتهما الدرج حتى وصل أمام باب شقة كرم وبكل ما به من خوف، قلق وغضب وسخط طرق على الباب بطريقة جعلت كلا من كرم وزوجته يثبون عن الفراش بفزع حتى الصغير خرج من غرفته يبكى، أمسكت به والدته تطمئنه بينما كرم توجه للباب: متسائلا يا ترى مين ال جه الساعه ويخبط كده ليه؟ _مين؟ قالها وهو ينظر من عين الباب السحرية. _ااااافتح. _سيف! فتح الباب علي عجالة: فى ايه يا سيف؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق