بعد مــ,,ـــــوت جوزها اكتشفت إن البيت اللي عايشة فيه عشيقته ملكها هي! ولما راحت تطردها... قالت جملة قلبت حياتهم كلهم 😱
البارت الأول
بعد وفــ,,ـــــاه جدتها بفترة قصيرة، كانت سلمى محمود حاسة إن الدنيا بقت تقيلة عليها. جدتها كانت أكتر إنسانة بتحبها، ولما ماتت سابت لسلمى ميراث كبير؛
مبلغ مالي محترم، شوية أراضي، وعقارات. لكن سلمى ماكنتش بتحب الفلوس ولا بتفهم في الاستثمار. وعشان كده، بعد جوازها من عمر فؤاد، حطت كل ثقتها فيه. كان عمر راجل هادي، لبق، وبيعرف يقنع اللي قدامه بأي حاجة.
في يوم، سلمى قالت له:— عمر، أنا عايزة أعرف الفلوس اللي ورثتها من جدتي راحت فين بالظبط؟ابتسم لها وقال:— يا حبيبتي ماتقلقيش. أنا مش بلعب بيهم. أنا بحطهم في استثمارات مضمونة.— طب والأوراق؟ضحك وهو بيطمنها:— كل حاجة متسجلة وقانونية. ولما ربنا يكرمنا، هنكون بيتنا ونأمّن مستقبلنا.
سلمى صدقته. وقالت لنفسها:"ده جوزي... يعني أكيد بيخاف على مستقبلي أكتر مني."ومرت السنين. عمر بدأ يشتري شقق، ويدخل في مشاريع، ويشتري أراضي. وكل مرة سلمى تسأله:— هو إحنا بقينا نملك إيه؟كان يرد:— كتير، بس سيبي الحسابات عليا. وهي كانت بتسيبه.
ماكانتش تعرف إن فلوسها كانت بتتحول تدريجيًا لثروة ضخمة...وإن جزء كبير منها كان بيتصرف في مكان عمر كان مخبيه عنها تمامًا. ليلة مــ,,ـــــوت عمر
في ليلة هادية، رجعت سلمى من الصيدلية بعد ما اشترت شوية أدوية. وأول ما وصلت للشقة، وقفت مكانها.باب الشقة كان موارب.
قلبها دق بسرعة.— عمر؟مفيش رد. دفعت الباب ودخلت. الشقة كانت هادية بشكل غريب.— عمر؟ أنا رجعت. ولا صوت. بدأت تدور عليه في الأوض. لحد ما لمحت باب الحمام مفتوح. قربت منه...وفجأة صرخت:— ياااا عمر!كان عمر واقع على أرضية الحمام ومش بيتحرك.
جريت عليه وحاولت تفوقه، لكن مفيش استجابة. طلعت تليفونها بإيد بتترعش واتصلت بالإسعاف. وبعدها بدقايق وصلت الشرطة. لكن الأطباء أكدوا إن عمر فارق الحياة. سلمى كانت منهارة. الضابط حسام رشدي بدأ يسألها:— مدام سلمى، حضرتك لما رجعتي، الباب كان مفتوح؟— أيوه.— والمفتاح كان معاكي؟— أيوه.
حسام بص ناحية الباب وبعدين قال:— الغريب إن مفيش أي آثار كسر أو اقتحام. سلمى بصت له بخوف.— يعني إيه؟— يعني لحد دلوقتي مش باين إن حد دخل بالقوة. وبعد التحقيقات والمعاينة، اتسجلت وفــ,,ـــــاه عمر في النهاية كدــ,,ـــــادث. لكن اللي حصل بعد كده كان أخطر بكتير.
الميراث اللي كشف أسرار عمر
بعد وفــ,,ـــــاه عمر، بدأت سلمى تراجع أوراقه مع المحامي شريف حمدي. كانت فاكرة إن الموضوع هيخلص في كام ورقة وخلاص. لكن شريف بدأ يطلع لها ملف ورا التاني.— مدام سلمى، حضرتك لازم تعرفي إن جوزك كان عنده ممتلكات أكتر بكتير مما كنتِ متخيلة.
سلمى بصت له باستغراب.— ممتلكات؟— أيوه. شقق، أراضي، محلات، وحصص في شركات. سلمى عقدت حواجبها.— وكل ده كان عنده منين؟شريف حط ورقة قدامها.— أغلب الأموال اللي اتدفعت في الممتلكات دي جاية من حسابات مرتبطة بالميراث بتاع حضرتك. سلمى اتصدمت.— يعني... فلوسي؟— أيوه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.