ادهم وسارة

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ـ ماما!
وجريت نازلة بسرعة.
أم سارة فتحت دراعها وسارة حـ,ـضنتها بقوة.
الدموع نزلت من عيونها وهي بتقول:
ـ وحشتيني أوي!
أمها مسحت على شعرها بحنان:
ـ وأنا كمان يا حبيبتي.
وبصت لها كويس… وفجأة لاحظت الفستان الأبيض.
اتصدمت شوية وقالت:
ـ هو… انتي لابسة فستان فرح ليه؟
سارة اتوترت وبصت بسرعة لأدهم.
أدهم قرب منهم وقال بهدوء:
ـ أصل في مفاجأة يا طنط.
أم سارة بصت له باستغراب.
أدهم قال بابتسامة خفيفة:

ـ سارة بقت مراتي.
أم سارة شهقت بدهشة:
ـ اتجوزتوا؟!
سارة بلعت ريقها بتوتر… لكن قبل ما تتكلم…
أمها ابتسمت فجأة وقالت:
ـ ألف مبروك يا حبيبتي!
حـ,ـضنتها تاني بحنان.
سارة اتفاجئت من رد فعلها.
لكنها افتكرت إن أكيد أدهم قال لها حاجة في المكتب.
أم سارة بصت لأدهم وقالت بامتنان:
ـ خدت بالي منها يا ابني.
أدهم هز راسه بهدوء:
ـ أكيد.
وبعدين قال:
ـ بس دلوقتي لازم نتحرك.
أم سارة قالت:

ـ على فين؟
أدهم رد:
ـ المستشفى… عشان نبدأ علاجك من النهارده.
سارة بصت له بدهشة.
أدهم كمل:
ـ كل حاجة متجهزة هناك.
بعد شوية…
العربية كانت ماشية في الطريق.
أدهم قاعد قدام.
وسارة قاعدة ورا جنب أمها.
أمها كانت ماسكة إيديها ومبتسمة بحنان.
وقالت لها بهدوء:
ـ شكلك محظوظة يا سارة… جوزك باين عليه راجل طيب.
سارة بصت لأدهم من المراية الصغيرة قدامها.
وقلبها اتلخبط.
لأنها مش عارفة…
هو فعلًا طيب؟

ولا مجرد راجل ذكي بيعرف يمشي كل حاجة زي ما هو عايز؟
لكن حاجة واحدة كانت واضحة…
حياتها مع أدهم الجارحي بدأت…
ومافيش رجوع للورا.
بعد ساعات في المستشفى…
الدكتور خرج من الأوضة وهو بيبتسم وقال:
ـ متقلقوش… الحالة مستقرة، بس محتاجة شوية رعاية وعلاج منتظم.
سارة حسّت بحمل كبير اتشال من على صدرها.
بصت لأدهم بامتنان وقالت بهدوء:
ـ شكرًا.
أدهم رد ببساطة:
ـ متشكرنيش… دي حاجة طبيعية.
دخلوا يطمنوا على أم سارة.

كانت نايمة بهدوء على السرير والمحاليل متعلقة جنبها.
أول ما شافتهم ابتسمت وقالت:
ـ اطمنتوا عليا خلاص؟ روحوا بقى… أكيد وراكم حاجات كتير.
سارة قالت بقلق:
ـ هسيبك لوحدك إزاي؟
الممرضة قالت بلطف:
ـ متقلقيش يا مدام… إحنا هنا معاها طول الوقت.
أدهم قال:
ـ وأنا مأمن أوضة خاصة ليها… وأي حاجة تحتاجها هتتوفر.
أم سارة بصت له بامتنان:
ـ ربنا يجبر بخاطرك يا ابني.
بعد شوية…
كانوا راجعين الفيلا.

العربية دخلت البوابة الكبيرة… لكن أول ما وقفوا قدام المدخل، سارة لاحظت إن في عربيات كتير واقفة.
نزلوا…
وأول ما دخلوا الصالة الكبيرة…
لقوا ساندي واقفة… جنبها أبوها وأمها وكذا حد من عيلتهم.
الجو كان متوتر جدًا.
أول ما شاف أدهم…
والد ساندي تقدم خطوة للأمام.
كان راجل كبير، صوته قوي ومليان غضب.
قال بحدة:
ـ أخيرًا ظهرت.
أدهم وقف قدامه بهدوء:
ـ خير؟
الراجل أشار ناحية سارة وقال بغضب:
ـ اللي حصل ده مهزلة!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق