اسيل وعاصم 2 منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سهر بمياعه : وماله يا حبيبي
وجلسوا سويا يحتسيان الخمر فهما وجهين لعمله واحده …..عند عاصم
عاصم : آسيل حبيبتى ..تعالى اروحك ..ما ينفعش تباتى هنا …
آسيل : ازاى اتركك لوحدك يا عاصم …
عاصم : ربنا ما يحرمني منك …انا مش عارف لو انتى مش معايا كان حالى هيكون ازاى …بس علشان خاطرى تعالى اوصلك ..

وبالمرة اجيب هدوم انام فيها ومن الصبح هخلى السواق يجيبك ..آسيل : عاصم انا خايفه اكون لوحدى فى الفيلا ..عاصم : هنا مش هترتاحى …انا هخلى حازم يكون جانبك وعينه عليكى …
آسيل : يا خبر ..انا نسيت حازم زمانه قلقان …
عاصم : يلا حبيبتى علشان ترتاحى
اخذها فى سيارته وذهب إلى الفيلا
أم حسين : طمنى يا ابنى الست هانم عامله ايه

عاصم : ادعى ليها يا أم حسين
أم حسين : ربنا يقومها بالسلامه…
صعدوا إلى الأعلى
وجهزت آسيل حقيبه بها ملابس لزوجها وحقيبه أخرى لها بعض الاطعمه
عاصم : مفيش داعى من الأكل دا ..انا ماليش نفس
آسيل : علشان خاطرى يا عاصم
عاصم : حاضر حبيبتي
وذهب إلى حازم لاخباره أن ياخذ باله من آسيل

حازم : ربنا يطمنك على طنط واطمن آسيل هى اللى هتاخد بالها منى
عاصم بابتسامه : اكبر بقي انت اللى راجل
وودعهم وغادر …
تأخر الوقت وذهب كل من آسيل وحازم إلى حجرته
ونام الجميع …
بعد عدة ساعات سمعت آسيل آذان الفجر
قامت لتتوضأ
وصلت فرضها ….ونزلت للاسفل لإحضار الماء
واذا بها تخبط فى ……

يتبع

بعد أن صلت آسيل فرضها ( صلاة الفجر ) شعرت بالعطش الشديد ونزلت للاسف لإحضار الماء وإذا بها تخبط فى أحد الأشخاص…..
الضوء كان خافت جدا صرخت آسيل بصوت عالى
انت مين ..الحقونى …. حرامى
فإذا بذلك الشخص .يحاول كتم صوتها ولكنها ظلت تصرخ فخبطها على رأسها خبطه قويه أوقعتها أرضا
وفر هاربا …..
استيقظ الحرس وكذلك فتوح وام حسين وأخوها حازم …تجمع الجميع فى اتجاه الصوت
ليجدوا آسيل غارقه فى دمائها …
حازم : آسيل
تفاجئ فتوح مما حدث

أم حسين : يا حبيبتي يا بنتى
حازم : ساعدينى يا داده نرفعها
فتوح : عنك يا باشا وحملها وهو يحتضن فيها دون أن يلاحظ أحد
فتوح فى نفسه : اخيرا لمستك واخدتك فى حض*نى يا آسيل …امتى يجى اليوم وتكونى ليا …وضعها على الكنبه وحاولت ام حسين افاقتها …
بدأت تفتح عينيها ببطئ
آسيل : ااااه …ووضعت يدها على رأسها التى تنزف

أم حسين : سلامتك يا بنتى …مين عمل فيكى كدا
اسندها يا فتوح انت وحازم بيه …على ما اجيب البن …واحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش …
آسيل وهى تنظر إلى فتوح بشك
فتوح : سلامتك يا هانم …
آسيل : عايزة اطلع اوضتى ..اقترب منها فتوح كى يسندها ..ولكن آسيل ابتعدت عنه ساعدتها ام حسين مع حازم إلى حجرتها …
عند الشخص المجهول
جلس يفكر ماذا حدث لآسيل

الشخص : ليه نزلتى فى الوقت دا يا آسيل …ونظر ليديه بحزن ..انا أأذيكى بايديا …ونزلت منه الدموع
انا عملت كل دا علشانك انتى وحازم يا آسيل …
كفايه اللى حصل ليا والأذى اللى اتأذيته ..من اقرب الناس ليا ….فلاش باااااااك
احمد الدمنهوري ( والد آسيل ) : ايوا ايوا محمود الصفقه دى كبيرة أووووى ومخاطرة كبيرة
ازاى نحتفظ بالكم دا كله من الدهب كدا احنا كدا احتكرنا الدهب اللى موجود فى البلد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق