دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد
وصل عاصم وسأل عن والدته
أم حسين : دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء …تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته
وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعش*قه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة
كانت تبدوا رائعه
عاصم : أنا شكلى دخلت الجنه
آسيل بابتسامه : عجبتك ؟؟عاصم : دا انتى هوستينى …وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا
بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..عاصم : تمام احنا نازلين وراكى
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل
عاصم : اومال فين ماما
أم حسين : بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها
عاصم : خلاص كملى شغلك وانا هصحيها
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد …….
يتبع..
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاه على الأرض وتنزف دماا كثيرا من فمها
عاصم بخضه : ماما فيكى ايه وحملها من الأرض ليرفعها على السرير …
سلوى بصوت منخفض جدا : ربنا انتقم منى
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعه إلى سيارته ..جريت وراءه آسيل
آسيل : فى ايه يا عاصم …
عاصم : مش عارف وضعها في الكنبه الخلفيه وجلست بجانبها آسيل كى تسندها
كانت سلوى تتصب عرقا وهى تهذى ربنا انتقم منى
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور بقلم منال عباس
عاصم بصريخ دكتور بسرعه
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات
وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل
عاصم : انا تركتك انتى وهى وكنتوا كويسين ايه اللى حصل بعدها ..قصت آسيل ما حدث بالتفصيل …وهى تبكى
عاصم : وانتى بتعيطى ليه دلوقتى
آسيل : علشانك يا عاصم ..انا جربت يعنى ايه انحرم من اهلى…
عاصم : أن شاء الله هتخف وترجع زى الاول …مش كدا يا آسيل …
آسيل وهى تضمه إليها كى يطمئن : أن شاء الله يا حبيبي
وصل فارس وشاهد آسيل فى حض*ن عاصم
فارس فى نفسه : ربنا يسعدكم …ودخل على حجرة العمليات….بعد أكثر من ساعتين …
خرج مروان ومعه الطبيب المختص…
جرى عاصم عليه
عاصم : مروان …طمنى …
مروان : للاسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف النزيف الداخلي اللى حصل …
وعملنا غسيل معدة …الحمد انك لحقتها فى الوقت المناسب..عاصم بذهول : سم !!!!مروان : ايوا وإدارة المستشفى قررت انها تبلغ الشرطه..لأن دى قضيه محاوله ق*تل …
وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته
ربنا انتقم منى …وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح احضر زجاجه صغيرة ..
وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير …
انقب*ض قلبه ….هل والدته كانت تحاول أن تقت*ل زوجته ؟؟ أم أن آسيل هى من لفقت تلك القصه
ويرجع يحدث نفسه بجمله والدته ربنا انتقم
ظل هكذا …وفجأة وقع أرضا …لتصرخ آسيل
عاااااصم ..يدخله مروان بحجرة ويعلق له بعض المحاليل لانخفاض الضغط فجأة …
تجلس آسيل بجانبه وهى تبكى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.