وانا اللى ولعت فى المخزن اللى كان فيه احمد ومراته ….كمان : انا اللى قت*لت محمود بعد ما حطيت ليه السم فى الاكل
وخليت سلوى تشك ان احمد هو اللى ق*تل زوجها
حسين : طب فين ج*ثه احمد لو انت صادق ..كمان آسيل وعاصم وحازم جالى اتصال أن العربيه متفحمه بس مفيش فيها ج*ثث
حسام : انتم اللى عملتوا دا ليه هتحاسبونى انا
شوف مين ساعدهم …..حسين : ما هو انا شوفت وعرفت انك عميل خ*اين
وكاميرات المراقبه جابت اللى كسر زجاج السيارة قبل ما تنفجر
والمفاجئه أنه طلع احمد …
حسام بتلجلج : أنا مش خا*ي*ن لوحدى ..شوف ابنك راح اغت*ص*ب بنت اختى …
حسين : صحيح الكلام دا يا يوسف
يوسف : أنا بس ..كنت لطمه والده على وجهه
حسين : دلوقتى انت عارف كل اسرارنا
وعارف تجارة الدهب والمخ*درات …لو اللى فى الصندوق ما قولتش مع مين هق*تلك بايديا
البلط*جى : يا باشا احنا ملناش ذنب
حسين : أمام الجميع دقيقه لو ما اعترفتوش حالا
يبقي هخلص عليكم ..سجلت الشرطه كل الاعترافات
وامر الضابط العساكر بالهجوم
كانت الشرطه تحتجز كل من فارس وحسين بالخارج
أمسكت الشرطه بجميع الموجودين
وصل عاصم والشرطه تضع بيديهم الكلبشات
اقترب عاصم من عمه
عاصم : الحمد لله يا عمى انك بخير
فى نفس اللحظه يخرج يوسف مسدسه ليطلق النا*ر طلقات متفرقه لتصيب سهر فى قلبها لت*م*وت فى الحال
اما عاصم …تصيبه الطلقه فى كتفه ….
يتم القب*ض على الجميع
بتهم متعدده
الس*رقه والت*هريب وتجارة المخ*درات والق*تل …
والاغت*ص*اب والقت*ل ل يوسف
اما سهر فقد أخذت جزاءها
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين وف,,ارس….حيث يتم معالجته …
يتصل احمد. على ابنته ويخبرها ما حدث
تستقل آسيل سيارة هى واخيها وتذهب إلى المستشفى..وما أن رأت زوجها تجرى عليه وتحتضنه بشده وهى تبكى
عاصم : أهدى حبيبتى…انا بخير ويهمس فى أذنها على الأقل هترتاحى منى اليومين دووول اصل انا مشتاق ليكى اوووى
تخبطه فى كتفه وتضحك وتهمس هى الأخرى قليل الادب
تمر الايام ويتم استجواب احمد كشاهد حيث يوضح موقفه من القضيه واستغلاله عن طريق الضابط حسام …بعد مرور عدة شهور
فى حديقه الفيلا الخاصه بعاصم
تقف سيلا والزهور حولها فى كل مكان حيث الربيع
ورائحه الجو المنعشه
سيلا : يااااه يا عاصم اول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجه ظلام …حتى الحدائق دى حسيتها
حدائق ابليس …سبحان مغير الاحوال
عاصم بحب : طب ودلوقتي حبيبتى شيفاها ازاى
تنظر له سيلا وتسكت
يستغرب عاصم
عاصم : مالك يا سيلا ساكته ليه
لتصرخ فجأة فى وجهه
عاصم : فى ايه حصل
سيلا : الحقنى بولدددددددد
سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك …
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع
احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.