اسيل وعاصم 2 منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم
آسيل : براحه يا عاصم على نفسك انت لسه ما خفيتش ….عاصم : ماما بدأت تتكلم وعايزانى …
آسيل : طب أهدى وسيبنى اساعدك
خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهد على نفسه بالخروج على مسئوليته ….واستقلا تاكسي إلى المستشفى

صعدا إلى حجرة والدته …
سلوى بصوت متقطع : ع ا صم كو يس انك جيت
عاصم : سلامتك يا ماما …استريحى ما تتعبيش نفسك بالكلام …
سلوى : انا بس عايزة اعترفلك قبل ما اقابل وجه رب كريم ..ثم نظرت بعينيها إلى آسيل
سلوى : سامحيني يا بنتى انا ظل*متك ..بسبب طمعى وجشعى ..حاولت اخلص منك وحطيت السم ليكى بس فعلا طباخ السم بيدوقه …وشربته انا …

ربنا انتقم لك منى
عاصم : بتقولى ايه يا ماما …فى ايه وان شاء الله تعيشي وترجعى لينا بالسلامه …اكيد اللى بتقوليه دا مش حقيقي
سلوى : اسمعنى بس ….انا قولت ليك أن عمك اللى قت*ل ابوك …بس مش دى الحقيقه…..الحقيقه انى انا اللى قت*لته بعد ما عرفت خيانته ليا
كان عاصم وآسيل فى حاله من الذهول ….سلوى : ابوك وامها عجينه واحده …وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه ..وانا شكيت فيهم وعرفت التجار اللى بيتعاملوا معاهم …..

وقدرت انتقم منهم هما الاتنين …وكنت عايزة ألفق كل حاجه ل عمك …بس لسوء حظى عمك عرف كل حاجه …..ووو….ووو ولم تكمل وبدأ جهاز رسم القلب يصفر
عاصم بجنون دكتوووور
حضر الدكتور بسرعه وحاول اسعافها بالصدما*ت الكهربائية ولكن القلب توقف تمام
لتمو*ت بعد اعترافها ..وينتهى شرها بمو*تها …..جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله

معقول كل اللى اتربي عليه يطلع فى النهايه كذبه….تأخر الوقت واقترب من الفجر وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته
آسيل : قوم يا عاصم علشان خاطرى واستغفر ربنا
لازم تكون اقوى من كدا ….عاصم : معقول دى امى اللى ربيتنى وتعبت علشان تكون قـ,ـاتله ..لا وقت*لت مين ..ابويا ؟؟؟آسيل : وانا يا عاصم معقول ماما تكون خاينه
انا كمان مصدومه زيك …بس مش أمامنا حاجه غير أننا نرضي بقضاء ربنا …احنا مالناش غير بعض

قام عاصم وهو يستند عليها …
وعادا إلى الفيلا ..اتصلت آسيل على حازم عده مرات ولكنه لم يرد
فقد أخذ منوم ونام …
اتصلت على الداده حنان
حنان : طمنينى يا بنتى عامله ايه وزوجك عامل ايه
آسيل : الحمد لله ..بس والدة عاصم توفت ….حاولى يا دادة تعرفى حازم وتيجوا الصبح علشان العزاء

حنان : حاضر ..البقاء لله
آسيل : ونعم بالله وأغلقت الهاتف
ذهبت بجانب عاصم واحتـ,ـضنته فهى تعلم مشاعره جيدا وكم هو حزين ومصدوم
ظلوا هكذا حتى أتى الصباح ….اتصل عاصم على فارس وأخبره بالوف,,اة
انتشر الخبر فى أنحاء البلدة

حيث حضر العديد من الأشخاص للدف*ن والعزاء …
كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم …خوف,,ا أن يكون علم بالحقيقه وأنه هو الذى احضر السم
وأثناء العزاء ..حضرت الشرطه وتم القب*ض على فتوح …بتهمه الشروع والمساعدة في القت*ل
وقف عاصم مذهولا
عاصم : حتى انت يا فتوح
فتوح : برئ يا عاصم بيه ..الست الكبيرة هى اللى طلبت منى ..وأخذته الشرطه إلى القسم للتحقيق معه …
حضر حازم وكان مريضا جدا ومعه حنان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق