ام حسين : وانت اكتر يا ابنى
كنت عايزة اقولك حاجه حصلت
حسين : قولى بسرعه
ام حسين : أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها ..الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج …بس لقيت صندوق مقفول ..انا ما فتحتوش …بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل …
حسين : كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام
ونشوف هيقول ايه
ام حسين : تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك
حسين : وانتى كمان يا ست الكل واغلق الهاتف..عند عاصم فى المكتب
تذهب إليه سهر …
سهر : اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده
عاصم : انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه
سهر وهى تقترب منه : وياريته فلح …انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه …انت حب حياتى يا عاصم …آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه ..لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعش*قك …
ابتعد عاصم عنها
عاصم : تمثيليه جديده دى مش كدا ..سهر : لا والله يا عاصم …انا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا ..انا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى..عاصم : خلصتى كل اللى عندك
سهر : يعنى ايه
عاصم : يعنى اتفضلى من غير مطرود ..واحمدى ربنا ..ان عقابي معاكى أن ما أشوفش وشك تانى
ولو فكرتى بس لو لحظه تأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا…انتى واللى اسمه يوسف دا
سهر بارتباك : وانا مالى بيوسف
عاصم : اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة ..كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا
سهر : بس انا
عاصم بصوت عالى : برا وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه …
عند يوسف فى شركته
تصل إليه سهر
يوسف : عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه
سهر : علشان انت انسان غبي
يوسف بحده : انت. ازاى تكلمينى كدا
سهر : علشان عاصم عرف كل حاجه ..ممكن تقولى عرف ازاى
يوسف بقلق : انتى جيبتى الكلام دا منين
ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور .
.يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا …
سهر : لا يا حلو ..عاصم عارف انك ورا كل دا
يوسف : يبقى انتى اللى قولتى ليه …
سهر : دا ايه الذكاء دا ..لو انا اللى قولت ليه هجيلك اقولك برضو …
يوسف : طب انتى عايزة ايه دلوقت
سهر : اتصرف …انا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه ….
وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف
يوسف : طب سيبنى افكر واكلمك
سهر : تمام وتركته وغادرت
جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه
ثم ابتسم وقال البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى هتكون سبب نهايتك يا عاصم …
اتصل على أحد الأشخاص
يوسف : الشحنه هتوصل امتى
الشخص : هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه
زى كل مرة …المهم اول ما آسيل تستلم حاجتها
من البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى ….يوسف : اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى …
واغلق الهاتف
يوسف فى نفسه : انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل …بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.