اسيل وعاصم 2 منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.عاصم بيه طيب
ودخلت واحضرت الصندوق وأعطته إليه
ام حسين : هتعمل بيه ايه يا بيه
حسام : انا هسلمه للشرطه معايا ودا شغلنا مش عايز حد يعرف اللى حصل فاهمه كلامى
ام حسين : ايوا يا بيه …
عند يوسف
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجى الذى معه …

بعد مده وصل الشخصان …..يوسف بفرحه : اخيرا كل حاجه بقي ملكنا وابتسم فرحه وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم
شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج
يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغا
يوسف بصدمه : مستحيل وبدأ الشك يدب فى قلبه
وأخذ سيارته بسرعه وراء ذلك الشخصان

عند أحمد..يجلس احمد فى شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها …
احمد : انا مش مصدق عنيا بدأ المسك تانى بايديا حبيبتى ..انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها ببطئ لتجد نفسها في شقه غريبه
وأحد الأشخاص بجانبها لتصرخ …….

يجلس احمد وهو يتأملها بحب ويملس على شعرها الحريري الطويل
احمد : انا مش مصدق عنيا ..اخيرا بدأت ألمسك
تانى بايديا حبيبتى. انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها لتجد نفسها في شقه غريبه واحد الأشخاص بجانبها تصرخ فجأة
لتجد حازم وعاصم هما الآخران بجوارها
عاصم : أهدى حبيبتى .

.الحمد لله انك فوقتى
آسيل : انا ..انا …هو ايه اللى حصل
ليرد عليها احمد : حمدالله على سلامتك يا سيلا
آسيل بعدم تصديق : باباااااااااااااا
احمد : ايوا حبيبتى ..آسيل : انا بحلم…صح ؟احمد : لا يا سيلا
حازم : مش قولتلك يا سيلا بابا عايش وانتى ما صدقتنيش

آسيل وهى تحتضن والدها بحب :حبيبي يا بابا الحمدلله انك موجود وعايش احنا اتبهدلنا اوووى
يا بابا …لولا وجود عاصم ماكنتش عارفه هيحصل لينا ايه ..احمد : عاصم ابنى وحبيبي …وربنا عوضنا بيه ….سيلا : بس احنا جينا هنا ازاى
احمد انا هحكيلك كل اللى حصل
انا كنت زهقان ومنتظر تفتحى الصندوق وتعرفى فيه ايه …ودا كان بأمر من الضابط اللى متابع القضيه…بس مقدرتش انتظر اكتر من كدا وقررت اجيلك اشوفك انتى وحازم عند البنك وانا فى طريقي لقيت سيارة كبيرة بتجرى بسرعه وشكل الناس اللى فيها شبه الب*لط*جية

فلاش باااااااك
جريت بعربيتى لقيت سيارة على جنب الطريق
وفى دخان بدأ يظهر منها ..بقيت محتار اقف وأشوف فى ايه ..ولا اكمل طريقي علشان الحقك انتى واخوكى عند البنك …بس مقدرتش أن حد محتاج مساعده واتركه
وقفت السيارة بعيد شويه …ونزلت لقيت السيارة من الخلف بدأت النا*ر تطلع منها
كسرت الزجاج بسرعه وبدأت اشدكم واحد ورا التانى بعيد عن السيارة .

.الدخان كان بدأ يزيد ومعرفتش احدد معالمكم
بقيت ادخل واحد ورا التانى فى سيارتى بسرعه وانا مش شايف امامى …ومفيش دقائق ويا دوب بدأ اقود سيارتى …انفجرت السيارة بتاعتكم حمدت ربنا ..انى لحقت انقذكم …وركنت سيارتى على جنب الطريق …وبدأت افوق فيكم اتفاجئت أن الشاب اللى جنبي وكان بدأ يفوق ..هو عاصم ابن اخويا ..بصيت ورايا لقيتك انتى وحازم ..جيبتكم هنا وكان عاصم وحازم استرجعوا وعيهم وعرفوا حكايتى ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق