عاصم : على معاملتى ليكى اول مرة جيبتك هنا …
آسيل : بالعكس …دا كان احسن حاجه
عاصم : ازاى
آسيل بضحك : لانى عمرى ما كنت هتزوج وانا لسه بدرس…ولو ما كنتش عملت كدا …كنت زمانى لسه آنسه
عاصم : يعنى مش زعلانه منى
آسيل : ابدا يا عاصم ..ونظرت له بحب واقتربت منه هى بكل جرأة على غير عادتها وقبلته من شفتيه …ليلتهم هو الآخر شفتيها فى قبله طويله
………………لما يشعروا بالوقت حتى راحا فى النوم سويا……
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ عاصم يجد آسيل نائمه فى حض*نه
يرفع عن وجهها شعرها ويقبلها فى خدها
تفتح سيلا عينيها وتبتسم له بحب ….سيلا : صباح الخير
عاصم : صباح الورد على اجمل عيون
سيلا بابتسامه : بحبك يا عاصومى
عاصم : وانا كدا استحمل ازاى
سيلا بضحك : لا خلاص وقامت من السرير
يلا علشان ناخد شاور
عند حازم
حازم : أيوا اطمن احنا هنا في امان
حسين : اتصل على حسام باشا وأعرفه علشان يحميكم اكتر من الناس دى
حازم : مش عارف …بس انا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط دا
حسين بقلق ازاى وتذكر حديث والدته الداده ام حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع …
حسين : طيب يا حازم ..المهم خلى بالك من نفسك ومن الست آسيل ….والدك كان مواصينى عليكم وهو اللى كان بيخلينى اجيبلكم الفلوس بتاع الأرض
علشان تعرفوا تصرفوا
حازم : بابا دا مالوش مثيل
واغلق معه الهاتف
حسين : انا كمان مش مرتاح ل حسام دا وكل تصرفاته مريبه …المفروض اتصرف ازاى …..عند حسام
يصل إلى منزل احمد الدمنهوري
حسام : احمد معلش انشغلت عنك امبارح
لقيتك متصل عليا كتير
احمد : عايز اعرف انا هخرج من السج*ن دا امتى يا حسام ..حسام : فى أقرب وقت ..خلاص العصفور وقع في العش وقدرت اجمع الأدله ..
اللى تدينه فى كل شئ
احمد بشك اكبر فيه : مين العصفور دا ؟حسام : حسين ابو العزايم
احمد : حسين ؟ انت عارف مركزه ايه
حسام : علشان مركزه دا كان لازم اجمع الادله كامله
احمد : طب وآسيل وحازم عاملين ايه بعد ما استلمت أسيل ثروتها …
حسام بتلعثم : اه كويسين جدا وهى فى الفيلا مع زوجها دلوقتى
تاكد احمد من شكوكه فى حسام …
رن هاتف حسام وكان المتصل حسين ابو العزايم
حسام : همشي انا دلوقتي وهكلمك بعدين وخرج بسرعه …كى يرد على اتصال حسين
حسين بغض*ب : انت فين ..
حسام : انا فى طريقي للشغل
حسين: تترك اى حاجه وتجيلى حالا واغلق الهاتف دون رد منه ….
يوسف : ناوى تعمل ايه
حسين : آن الأوان لتصفيه الحساب مع الجميع …
يقرر حسين ابو العزايم تصفيه الحساب مع الضابط حسام فهو يعرف عنه الكثير ….حسام وهو فى طريقه إلى حسين
تعترض سيارته سيارة كبيرة لت*ص*تدم به. ينزل من سيارته يجد سهر تنزل من سيارتها وهى فى قمه أناقتها ..سهر : آسفه ..انشغلت فى الفون سيارتك حصل ليها حاجه ؟ بقلم منال عباس
حسام وهو يتأملها كم هى جميله ورشيقه رغم سنها إلا أنها تبدو فى العشرينات
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.