اسيل وعاصم 2 منال عباس

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك …
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع

احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي

فارس وهو يقترب منها: عقبالنا أن شاء الله.. حبيبتى
سما : أن شاء الله حبيبي ..بس نتجوز الاول
فارس : كلها ايام ..وتكونى ليا ..يا مدوخانى …
تخرج الممرضات وهم يحملان طفلين ولد وبنت
عاصم بفرحه اولادى
احمد : يتربوا فى عزك هتسميهم ايه
عاصم : الولد مازن …والبنت فرحه
لأنها فرحه سيلا وفرحتنا كلنا

يدخل عاصم إلى زوجته ليبارك لها
عاصم : مبروك حبيبتي مع أن ماكانش باين عليكى
توأم زى القمر
سيلا : عايزة اشوفهم
عاصم : هما فى الحضانه دلوقتى …شويه واخدك ليهم …
دخل الجميع ليباركوا لهم ….فارس : عندى خبر حلو ليكى يا آسيل
آسيل : خير أن شاء الله

فارس : المستشفى الخيريه اللى طلبتم نجهزها خلاص كل حاجه جاهزة وناقص الافتتاح
سيلا بفرحه : الحمد لله ..وشكرا يا عاصم دى كانت فكرتك
عاصم : فى ناس كتير كانت أحق بالدهب والفلوس دى ..والحمد لله اننا قدرنا نوفر ليهم المستشفي
سيلا : اول ما اتخرج هشتغل فيها …
عاصم : لو كان عندك وقت فأنا ما عنديش مانع
سيلا : وايه اللى هيشغل وقتى ..عاصم بغمزة : انا وأولادنا السته ….

سيلا : هما بقوا 6 ليضحك الجميع على حديثهم ….تمر الايام وتخرج سيلا من المستشفى هى واولادها
اليوم زفاف فارس وسما
سما بقلق : ايه رايك يا سيلا هعجبه ؟بقلم منال عباس
سيلا : انتى زى القمر واهدى بقي سألتينى السؤال دا 100 مرة
سما : طب تفتكرى لو غيرت لون الروچ هكون احلى
سيلا : صبرنى يارب..والله انتى زى القمر ..يطرق الباب والدها ليصطحبها الى الاسفل وورائها سيلا

تقف كل من ام حسين وهى تحمل مازن والداده حنان وهى تحمل فرحه
يمسك عاصم بيد سيلا وهو ينظر إلى عينيها بحب
عاصم : ايه الجمال دا يا قمر انتى
سيلا بخجل : بس الناس تسمعك
عاصم : ما انا عايز الناس تسمعنى
انتى خليتى حياتى جنه يا سيلا …حدائق ابليس انتهت …وروائح الجنه حاسس بيها بوجودك انتى ومازن. وفرحه
ثم احتضنها ولف بيها وسط صفير المدعوييـ,ـن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق