والدها : ايه رأيك يا سما ..دكتور فارس طالب ايديك
سما بخجل : اللى تشوفه يا بابا
والدها : يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه …
فى فرحه والزغاريد تملأ المكان يتم قراءة الفاتحه
فارس : أن شاء الله من بكرة ننزل نشترى الشقه
والد سما : شكلك مستعجل اوووى
ينظر فارس بحب لسما : اووووى يا عمى
يضحك الجميع على حديثه …
عند حازم
يذهب حازم إلى حجرة آسيل للاطمئنان عليها
حازم : مبروك يا آسيل ..اخيرا هبقى خالو
آسيل : الله يبارك فيك يا حبيبي
حازم : كان نفسي بابا وماما يكونوا معانا وحشونى اوووى يا آسيل ..
أخذته آسيل فى حض*نها
آسيل : ربنا يرحمهم
حازم : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا
آسيل : وانت ايه دليلك
حازم : انا لقيت ……
حازم بتأكيد : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا
آسيل : وانت ايه دليلك
حازم : انا لقيت ساعه بابا اللى كان لابسها يوم الح*ادثه موجوده فى اوضتى
انا شوفته يا آسيل وناديت عليه ..بس هو سابنى وخرج بسرعه ..قومت وراه لقيت ساعته واقعه على الأرض ..وهو اختفى …
آسيل : طيب فين الساعه دى
حازم : مش معايا هنا …هى فى اوضتى فى الفيلا بتاعتنا.ظنت آسيل أن اخاها ممكن. أن يؤلف تلك الروايه حتى يعودا إلى فيلاتهم …
ولكن هناك شئ بداخلها يصدق حديثه
آسيل : خلاص يا حازم …فترة صغيرة ونحاول نسافر ونشوف الموضوع دا …
عند ام حسين
تنادى عليها الدادة حنان
حنان :انا شيفاكى ست طيبه وبتحبي الست آسيل هى وحازم بيه
ام حسين : اه طبعا دول ولاد الغالى ربنا يرحمه احمد باشا كان مغرقنى بخيره انا واولادى
حنان : ربنا يرحمه
طب استاذنك اسافر يومين علشان اولادى ..ومش هوصيكى عليهم وخصوصا ست آسيل علشان حملها
ام حسين : اطمنى يا حبيبتي دول فى عنيا ….شكرتها حنان وصعدت إلى حجرة آسيل
حنان : خلى بالك من نفسك يا بنتى هما يومين اطمن على الاولاد وارجع
آسيل : ربنا ما يحرمني منك يا داده وودعتها وغادرت …
نزلت آسيل الى الاسفل
ام حسين : ايه اللى. نزلك يا بنتى
آسيل : زهقت من النوم فوق يا داده
عايزة اقعد شويه هنا
ام حسين : طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه
آسيل : ماليش نفس
ام حسين : دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك
ابتسمت لها آسيل
أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها
آسيل : حضرتك تعرفي بابا
ام حسين : اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا
آسيل : طب وماما
كشرت جبينها ام حسين وصمتت
آسيل : فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه
ام حسين : مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله
آسيل : بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما
ام حسين : احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها ..اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما …وتصرفاتها كانت غريبه …الله اعلم بحالها يا بنتى …
آسيل : عندك حق الله اعلم بحالها
يصل عاصم إلى الفيلا
عاصم : آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي
آسيل : كنت بغير جو زهقت من السرير
يحتضنها عاصم بحب
طب تعالى نستريح فوق
وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء …
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.