عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نور من خلف الفستان وهي تنهي الشهادة : أيه كويسه اه لأ انا كويسه بس هو انا إيه اللي حصلي
: ما هو انتي لو تشيلي الفستان صح هتعرفي حصلك إيه هاتي كده نور بعد ان اخذ منها الفستان لتتضح صورته :
مش معقول محمد عامل أيه أحمد قال جاي بعد أسبوع قبل الفرح بيوم
محمد : انا يا ستي الحمد لله جيت عشان مينفعش أسيب اخويا في وقت زي ده عاملها مفجأه

نور بابتسامه : نورت مصر يا محمد عامل ايه والله صعبان عليه طول حياتك متغرب
محمد بضيق : وياريت عاجب
: معلش يا محمد هي عايزه حياه كويسه ليك وليها ولهادي
: سيبك منها وتعالي أوصلك
: لا روح انت انا مستنيه خالتو
: لأ طبعا مينفعش إسيبكوا تروحوا لوحدكوا كده تعالي هنستناها
: شكرا يا محمد تعبتك معايا
: لا تعب ولا حاجه ده انتِ هتكوني مرات اخويا
.....................................

كانت تراقبه وهو يلاعب الصغار فهم متعلقين به وحمزة يحبه كثيراً كانت تلعنه بغيظ فهو يريد أخذ مكانه كريم وهي لا يمكن ان تسمح بهذا لتستمع إلي كلمه شلت جميع حواسها فحمزة ينادي أدهم ببابا
ساره بصراخ : حمزة أوعى تقول الكلمة ده تاني فاهم ده مش بابا
أدهم بنبره غاضبه : إيه في إيه بتزعقي لحمزه كده ليه ما انا في مقام أبوهم بردو

ساره بغل : لا انت عمرك ما هتكون في مقام أبوهم فاهم انت ولا حاجه انت واحد زباله دخ
لتصمت نتيجة الصفعة الذي أخدتها جعلتها مشلولة فعليا
أدهم بغضب بعد آن أمسك معصم يدها بقوه : حسك عينك صوتك يعلي عليا تاني انا شكلي سكتلك كتير بس لأ فوقي انا مش لعبه في إيدك واذا كان كريم معلمكيش إزاي تحترمي جوزك فأنا هعلمك

ليدفعها أمامه وأمام الجميع ويأخذ الصغار ويرحل بهم وهو يتوعد لها فهي قدمت له طرف الخيط علي طبق من ذهب
................................

اما هي فكانت ترتدي قميصه القصير جالسه علي قدمه تبادله قبله بقبله
: كفاية كده أيه مش بتشبع
أحمد بنبره متقطعة : لما تكون اللي قدامي كده عيزاني إزاي أشبع إيه رأيك نسافر انا وانتِ
داليا وهي تحرك يدها بحركة تعلم أنه يفقد السيطرة بها : مش هينفع خالص هقول لمحمد إيه وبعدين مش هتبطل حكايه التصوير ديه
: لا انا بحب أصور اللحظات ديه عشان لما محمد بيجي بكون عامل زي المحروم

: علي أساس أنك بتسكت
علي حقك فاكر لما جيتلي المطبخ بحجه تساعدني والبأف كان بره مع هادي فاكر عملت إيه
لتقترب منه بطريقه مثيرة : تحب نعمل إعادة لمشهد المطبخ ونك
لم يدعها تكمل فقد أعاد المشهد من جديد مشهد خـ,ـيانة أخيه في وجوده فهو استغل فرصه انشغال أخيه بهادي وذهب وراءها ليمارس تقوس الخـ,ـيانة
............................

صعدت الي شقتها تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لأول مره يضــ,,ـــــربها أحد كريم لم يفعل هذا مطلقا كان يحتويها لكن الهمجي أخيه ...
لتستمع إلي صوته وهو ينادي عليها لم تعطيه أهمية فهو لا شيء
أدهم بعد ان دخل إلي غرفتها : هو انا مش بنادي عليكي قومي أعمليلي أكل انا جعان
لتذهب إلي المطبخ بغضب ليبتسم هو فالقطه لا تأتي بالهدوء هي عكس ما قالت أمه هو يعلم الأن كيف يشغل جزء من تفكيرها
................................

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق