عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

: أخوك جاي وانت هتتجوز ومش هنعرف نشوف بعض
احمد متعجباً : اخويا انا جي انتِ مش قلتي أنه هيستني سنه كمان
داليا : عايز يشوف المحروس ابنه اه لو يعرف أنه ابن أخوه مش ابنه تفتكر هيعمل فينا أيه ؟؟
أحمد بغضب : داليا طريقة كلامك مش عجباني إحنا الأتنين زي بعض ولا انتِ فاكره نفسك ملاك انتِ اللي كنتي بتيجي شقه اخو جوزك العازب وتلبسي وتتدلعي وبلاش أقول كنتي بتعملي أيه خلي الطابق زي ما بيقولوا

ليسمع كلاهما إلي صوت نغمه موبيل
داليا بتهكم : روح شوف حبيبه القلب
لينظر لها نظره تجعلها تصمت فهي تعرفه جيداً
أحمد : الو يا نور خير
نور بنبره رومانسية : مش هتيجي معايا نجيب الحاجات الناقصة إحنا فرحنا الأسبوع الجاي
أحمد بضيق : بقولك إيه مش فاضي سلام
داليا بنبره مستفزه : مالك يا عريس مش طايق العروسة ليه
أحمد بمكر : سيبك منها وتعالي أقولك حاجه مهمه جدا
داليا بدلع : لا خلي العروسة تنفعك
................................

أما في الناحية الأخرى
صفاء : مالك يا نور في واحده تكون زعلانه كده وفرحها خلاص
نور بحزن : مش حاسة بفرحه يا خالتي
صفاء بحزن علي حاله بنت أختها اليتيمة : استحملي يا بنتي احمد طيب وهيحافظ عليكي

لتصمت نور فماذا تقول لخالتها أنها لا تشعر معه بالأمان وتشعر أنه خائن دائما فهي تراعي خالتها التي ضحت بشبابها من أجلها والآن عليها التضحية هي الاخر
.............................استيقظت ساره وجدت ان الساعة الثامنة هذا الوقت الذي يعود فيه زوجها من العمل لتذهب إلي غرفتها ترتدي قميصه المفضل وتضع من العطر الذي مدح فيه كثيراً وبعدها تنام علي الفراش متخيله زوجها معها وأنه مازال بجوارها تشم رائحته من الوسائد وتغيب في عالم ثاني معه غافله عن الذي يراقب في قهر فهو رجل ولا يمكنه التحمل لو كان الوضع معكوس لكان كريم .

ها ذهب إلي غرفه الأطفال لينام معهم فهو محروم من دخول غرفتها وكأنه شيء ملوث نظر إلي الطفلين حازم يشبه أباه كثيراً أما حمزه فهو يشبهه أكثر علي الرغم من انهم توأمان لكن لكل منهم طبع مثله هو وأخيه كان كريم متسرع اذا أراد شيء يقيم الحرب عليه هو كذالك إذا أراد شيء يسعي لكن بهدوء وحكمه وعقل والان هو يريد الاستقرار معها فعليه التفكير والتخطيط بهدوء وعليه معرفه كل شيء من امه.....

رواية عانقت رماد الذكريات.
بقلم سمر محمد.
(3)

في منزل أدهم ...استيقظ مبكرا ًوجد الصغار نائمين أرتدي ملابسه وهم بالخروج من المنزل لكن أراد الاطمئنان عليها وجدها تحتضن الوسادة وكأنها الحياه شعر بالحزن عليها وعلي حاله متي ينتهي هذا العذاب هبط حيث والديه
فتحت له هنية بابتسامة : أيه يا قلب أمك ايه اللي مصحيك بدرى كده ده النهارده الإجازة يعني مش العادة
أدهم بابتسامه : عادي يا ماما متوتر قلت أنزل عندك شويه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق