وبالفعل بعد أتصال واحد اخبرهم عادل مدير الإدارة بضرورة ذهابه مع جني وبعدها بدقائق كانت تجلس معه في سيارة رياضية لونها ابيض توحي بثراء صاحبها
وبعد انطلاقهم بساعه دــ,,ـــــادثت ابيها للاطمئنان عليه
لتخبرها امها بأعصاب بارده : اه يا جني ابوكي ده لازم يعرف غلاوته عندنا كل شويه كل الحكاية ان شرب لبن مده الصلاحية بتاعتة انتهت بطنه وجعته قالك همــ,,ـــــوت خلوني اشوف ولادي
والدكتور قال أنه زي الفل ويقدر يهد جبل
احتقن وجه الأخرى فهي عانت وبنبره اخافت الجالس بجانبها : يعني جيباني علي ملي وشي وفي الاخر تقولي يهد جبل للأسف مش هعرف أدعي اعمل إيه انا هااااه ما تردي علي امي
: ما خلاص يختي انتِ اساسا مكنتيش عايزه الرحلة تعالي علي هنا واتصرفي مع ابوكي منك ليه
اغلقت مع امها الهاتف ونظرت بجانبها واخبرته بهدوء سابق للعاصفة : تحب نرجع ولا نكمل ونوصل القاهرة
: انا عادي مش فرقه معايا
: خلاص كمل خلينا نوصل بس انا هنام شويه انا كده اعصابي لما تكون تعبانة لازم انام
ونامت لكن بعد دقائق استمع إلي شئ لم يتوقعه منها فالجميلة لديها نبره شخير تطرب الاذن فهي تلحنها
ابتسم بخــ,,ـــــبث : عارفه الواحد المفروض يسجلها عشان كل لما تنفشي ريشك علي امي اسمعك اللحن
..................................اعادهم شهاب مره أخري إلي البيت كان يعاني من صراع داخلي لا يريد كسر فرحتها لكن لا يمكنه تجاهل الامر فنور مثل اخته الصغيرة فهو ربي كلاهما اقترب منها بنبره عاجزه : مبروك يا نور
ابتسمت له فهي تحمل في احشائها جزء من حبيبها : الله يبارك فيك يا شهاب هتبقي خالو
: هو احمد فين
: مسافر جابني هنا وسافر
أكمل بنبره تحمل كثير من المعاني أولها الشك : سافر أمته ومع مين واخوه رجع من السفر ولا لسه
نظرت إليه بطريقه مستغربه : هو سافر من خمس تيام مع صاحبه ومحمد رجع بس أحنا رجعنا وسبناهم هناك في شرم بس هو انت بتسأل ليه ؟
ابتسم لها بتوتر فهو لا يريد كشف امره : لا ابداً بسأل بس انا همشي دلوقتي ولو احتجتي حاجه كلميني
لتخرج له صفاء بعتاب : يعني تدخل بيتي وتمشي كده من غير ما تاكل
لم يريد البقاء فنظرات نور ت. ه هي سعيدة وهو سيخرب سعادتها يجب عليه الهرب للتفكير جيدا ومواجهة الزوج ومعرفه كل شئ فهو يأمل ان يكون صديقه كاذب استأذن منهم بحجه العمل وذهب مسرعاً
...............................فعلت المستحيل من اجل العودة
واخيراً عادت أول ما فعلته هو الذهاب إلي بيت نور بحجه الاطمئنان عليها صعدت إليها طرقت الباب عده مرات لكن لا يوجد استجابة عادت إلي سهير اصطنعت الخوف : طنط انا مش لاقيه نور عماله اخبط انا خايفه يكون حصلها حاجه
نظرت إليها سهير بشك فهي تعرفها جيدا ً: وانتِ من امته بتهتمي علي العموم هريحك نور عند خالتها احمد محبش أنه يسيبها لوحدها خاف عليها أصله بيحبها اووووي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.