عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..................................وصل الجميع إلي الفندق ...كان يمشي هو وريهام أمامها يحمل حمزة ويمسك حازم من يده وهي مجاوره لهنيه
لكن وجدته ترك ريهام واقترب منها ابتسمت فهي توقعت أنه اخيراً تذكرها لكن الابتسامة تلاشت حين قال : تحبي احجزلك أوضه لوحدك
بنبره متوترة فهي لا تعرف ماذا تقول وتبرر الموقف : طيب والولاد
: الأفضل يكونوا معايا الجناح كبير
: وانا خلاص هكون معاكوا عشان الولاد
ابتسم بسخريه فهي تفعل من أجل الأطفال فقط

صعدت معه إلي الجناح أخذ يلعب مع الأطفال ..أما هي وجدتها فرصه أخذت أشياء من الحقيبة وذهبت إلي الحمام ارتدت قميص من اللون الفيروزي من الامام قصير ومن الخلف يصل طوله إلي الارض ثم قامت بوضع أحمر شفـ,ـاه من اللون البني الغامق فهو يليق عليها استخدمت كثيراً من أدوات التجميل وضعتهم لكن بشكل هادي
خرجت وجدته يعد حقيبته وبعدها وجدته يمسك الهاتف ويتحدث مع ريهام بهدوء و ابتسامة لم تفارق وجهه : خلاص انا جيلك اهو .

..... لا متخافيش جبت كل حاجه ...... لا أوعي تروحي لوحدك الراجل ده مش برتاح لنظراته
خرج وتركها خلفه مقهورة فهو لم ينظر إليها حتي جلست علي الفراش تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لم تكن ذليله لأحد من قبل هي تفعل من أجل أولادها وهو لا يقدر لم تكن تعلم أنه هرب منها فهي بهذه الملابس مثيره لم يضمن نفسه بعدها لا يريد فرض نفسه عليها من المؤكد انها سترفضه هو لا يريد جـ,ـرح كرامته مره اخري .

.....................................واخيراً بعد عذاب
أوقفت الجميع في وضع طابور الصباح لتلقي التعليمات
بنبره جاده لا تحمل النقاش : هنسمع كلام بعض هنكون حبايب مش هتسمعوا هتشوفوا وش محدش شافه قبل كده انا بنام الساعة تسعة وبما أن انا المشرف الأول فلازم أطمن ان كل واحد فيكوا دخل أوضته يعني لازم الكل ينام قبل تسعه الأكل بمواعيد الخروج بمواعيد جو روميو وجولييت ده مش بحبه اللي هلاقيها عايشه الدور هعمل معاها الصح الكل هيصحي الساعة ستة الصبح ستة وربع هيكون ليه كلام تاني اللي هيفتكر نفسه زكي ويحاول يفلسع يبقي ميعرفش مين انا الكل علي أوضته دلوقتي انصراف

ذهب الجميع لكن المسطول وقف بجانبها : وانا أروح فين
نظرت له بنظره مخيفه : هتروح في داهيه
انصرفت وهي تسب الجميع : إيه الأرف ده كان مالي انا كان زماني باكل بليلة وقربت أنام حاجه زفت
................................أخذت وضع الجنين تبكي بحــ,,ـــــرقة علي حالها لم تستطيع التوقف
فهي خائفة من الحاضر تذكرت كلام أمها فهي معها حق لن تستطيع المواجهة بنفسها يلزمها رجل تحتمي به وأدهم حنون مع الاطفال لكن قاسي معها أخذت تتذكر حياتها مع كريم فهي أحبته كان مصدر الأمان والاحتواء كانت حياه هادئة بسيطة فاقت من شرودها علي قبله خفيفة وضعت علي كتفها فتحت عينيها بصدمه ماذا هل عاد كريم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق