لكن السيارة توقفت مره واحده أبيض وجهه من هذه الحركة
لأن الأحمق توقع ان العفريت أوقف السيارة من أجل الحديث معه
: هو انت من النوع اللي مبيعرفش يسوق وهو بيتكلم
لكن اطمئن حين استمع صوتها فمن المؤكد ان العفريت سيفر هارباً منها
: إيه يا حيلتها بقالي سعتين بزوء العربيه وانت مشنطح علي الكنبة أنزل حيل امي اتهد
اقترب منها بهدوء : هو العفريت والديب والسلعوه راحوا فين
نظرت إليه بانزعاج فهو أحمق درجه أولى : عفاريت إيه وديب إيه وفين السلعوه ديه ده خيالك المريض انت بس استغطي كويس وانت نام اتكلفت حلو
دفعته بقوتها المعتادة : ياله بقي وريني الشهامة زوء
.....................................
وصلت إلي بيتها فهي عازمه علي الوصول إليها وجدتها قادمه مع شاب
اقتربت منها اصطنعت الود وهي تدــ,,ـــــادثها : نور وحشتيني عامله إيه
ابتسمت نور لها فهي للأسف ساذجة : انا كويسه اعرفك شهاب جارنا
نظرت إلي الشاب بتعجب فهو يرمقها بنظرات حاقده قاتله لو كانت النظرات ت. لكانت الأن في قبــ,,ـــــرها
بشك : وانتِ بتعملي إيه معاه
كانت الإجابة من شهاب الذي جعلها تفكر في طريقه كلامه تبدو موجها ليها : هتكون بتعمل إيه معايا يعني نور تعبت شويه خدتها المستشفي احب اطمنك نور من النوع النضيف
ابتسمت بتوتر : مستشفى ليه يا نور فيكي إيه
لم تتخيل هذا الرد لا تريد هذا الرد منظرها جعل شهاب يتردد ويعيد تفكيره
اجابتها نور بهدوء وابتسامه خجولة : اصل انا حامل وكنت في المستشفى
هل الأرض تدور ربما يجب التحرك وبسرعة...
رواية عانقت رماد الذكريات.
بقلم سمر محمد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.