عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

...

(14)

كانت نائمه بجانبه متمسكة به أخبرته أنها تشعر بالأمان معه لمعت في عينه الدموع دموع الضعف والقهر فهو تعيس وحيد الآن عليه المواجهة من أجلها أخذ الهاتف من جانبه وخرج من الغرفة كتب رقم بيد مرتعشة
استمر الرنين دقائق لحظه الضعف سيطرت عليه كاد يغلق لكن أستمع إلي صوت مهذب : الو مين معايا
بنبره خائفة متوترة : اا انا أحمد يا دكتور حسام فاكرني

عم الصمت قليلاً لكن أجاب حسام بنفس النبرة : طبعا هو انت تتنسي ده انت بقالك سنين تيجي وفي الآخر تهرب
بصوت ضعيف : بس انا المرة ديه تعبت مش قادر
اكمل بصوت باكي : مش قادر ابص لنفسي في المرايا انا تعبان انا جايلك وعايز أخلص من كل ده هتساعدني
: خلاص يا أحمد هستناك بس المرة ديه هتكون صعبه مفيش هروب زي كل مره
: لأ مش ههرب هجيلك بس بعد ما أرجع

صاح الطبيب غاضباً : انت سافرت مع مرات اخوك
حرك رأسه نافيا : لأ انا اتجوزت نور ومسافر معاها بس داليا جت معانا انا خايف علي نور خايف تعمل فيها زي ما عملت معايا مش هسامح نفسي لو حصل معاها حاجه
: خلاص يا أحمد هستناك ترجع بالسلامة
أغلق معه وذهب إلي الحمام احتضن نفسه و أخذ يبكي أراد تطهير نفسه من اللعنة

................................كريم
همسه إعادته إلي أرض الواقع
بعد يوم مرهق عمل عمل عمل عاد إلي الغرفة وجدها في وضع جنين خائف وحيد أقترب منها لم تشعر به قبله صغيرة أعلي كتفها لكن صدمته حين نطقت اسم كريم ابتعد عنها سريعا خرج من الغرفة الشياطين تطارده أمه محقه هي لم تكن في يوم زوجه سيكون لها بديل يكون معها وتتخيله كريم الآن علم سر التغيرات هي اشتاقت لكريم أرادت علاقه منها يرضي نفسه وترضي هي شوقها لكريم لن يكون بديل سيبعد ويتزوج وهي تكون علي ذمته فقط من أجل الصغار

أخرج الهاتف وطلب هنيه : الو يا ماما كلمي البنت اللي قلتي عليها وفهميهم أن كتب الكتاب بعد ما نرجع علي طول
: إيه انت اتهبلت ولا إيه الجواز مينفعش معاه سرعه يا بني
: انا مش هتجوز دلوقتي ده كتب كتاب بس
: حاضر هكلمهم بس هو انت قلت لساره
: وانا أقولها ليه كده كده مش هتفرق معاها سلام دلوقتي وهكلمك بعدين

خرج إلي الشاطئ يريد تفريغ غضبه لكن لفت نظره فتاه ترتدي ملابس عمليه تتميز بشعر بني طويل وبشره لم يستطيع وصفها لكن محببه ملفته وعيون بلون البندق تتحدث في الهاتف لم تكن مهتمة بما يدور حولها أقترب بهدوء وقف خلفها أنتظر حتي انتهت لكن الفتاه تبدو متهورة ففي لحظه كان كلاهما علي الأرض
صاحت الفتاة بغضب : انت اكيد مجنون في حد يقف كده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق