أما عند داليا كانت تتحدث في الهاتف بطريقه وقحه ليأتي صغير عمره أربع أعوام صغير الحجم عيونه زرقاء وشعره أصفر ولديه بشره بيضاء
هادي بصوت ناعس : صباح الخير يا مامي
داليا بصراخ : انت بتعمل إيه عندك مش قلت مش عايزه أشوف وشك النهارده انتي يا زفته يالي اسمك تهاني
تهاني مسرعة : نعم يا هانم فيه أيه
داليا بغضب : خديه علي أوضته غوري هو انتِ لسه هتقفي تبصي عليه
لتحمل تهاني الصغير الباكي بحنو فهي تحبه وتعوضه عن حنان امه الحاقدة وابوه الغائب عنه فهو بالنسبة لها يتيم
تهاني في نفسها : والله ما تستاهلي عيل زيه تخلفي وترمي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي اللي زيك
(4)
في الجامعة ...ذهبت هي لتقابل الدكتور الذي طلب منها الانتقال حيث مقر جامعته لا تعلم لماذا طلبها خصيصاً لكنها ذهبت ....:دكتور عادل أقدر أفهم ليه حضرتك عايزني أكون دكتوره في الجامعة هنا
عادل بنبره متحمسة : طبعا يا جني انتِ عارفه أنك زي بنتي وانا عارف شخصيتك عامله إزاي عشان كده لقيت أنك أنسب شخص هنا انا عارف شخصيتك قويه وعنيفة شويه ....جني بجديه : تمام يا دكتور عادل هنزل مع بداية الأسبوع انشاء الله
عادل بابتسامة : انشاء الله يا بنتي
وفي نفسه : الله يكون في عونك ده انتِ هتكرهي نفسك بعد أسبوع دول شباب فاسده بس انتِ قدها وانا عارف
خرجت من مكتبه تتنهد بعنــ,,ـــــف فهي الأن بحاجه لتفريغ شحنه الغضب الذي بداخلها بكيس الملاكمة وهذا الأحمق بغل البحر الذي أوقع منها أغراضها يجب ان تذهب إلي البيت لتفريغ الشحنة
ذهبت إلي المنزل لتجده مقلوب ولا يوجد شيء في مكانه ابتسمت بسخريه فهذا يحدث في حاله واحده وهى وجود عريس حسنا لتحتفظ بالشحنة بداخلها فالقادم افضل بكثير من كيس الملاكمة
.............................
بعد الإفطار والجلوس مع أمه وأبيه صعد إلي بيته لا هذا بيت أخيه فقط أخيه كانت الساعة الواحدة وجدها في المطبخ تعد الطعام للصغار أقترب بهدوء
: بتعملي إيه؟؟؟ساره بعنــ,,ـــــف : انت إزاي تدخل وتقف ورايا بالمنظر ده
أدهم بدهشه : منظر إيه انا واقف بعيد عنك وكل اللي قلته بتعملي أيه مش قضيه يعني أو سبب لخناقه
ساره بنبره غل وغضب : أطلع بره
أدهم بهدوء مزيف : هطلع بس كنت عايز أخد حازم وحمزة
ونخرج شويه بقالهم فتره كبيره مش بيطلعوا من البيت
ساره بغضب : ولادي ملكش دعوه بيهم إذا كنت عايز تمارس دور الأب يبقا ولادي لأ عشان انت لا كنت ولا هتكون أبوهم
أدهم بغضب : انا مقلتش أبوهم دول ولاد اخويا الله يرحمه ومتنسيش أني واصي عليهم لحد دلوقتي وانا خارج بيهم عايزه تيجي معايا أهلا وسهلا مش عايزه
حرك كتفه بمعني لا يبالي وتركها تشتعل من هذا الوقح الذي يريد أخذ مكانه كريم عند أولاده
...................................كانت تتجول بين فساتين الزفاف لا تشعر بفرحه مثل أي عروس في هذا الموقف لكن رسمت ابتسامة هادئة من أجل خالتها
صفاء بحنو : عاجبك إيه يا حبيبتي اختاري اللي انتي عايزاه أحمد قال خليها تشاور بس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.