عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لتعود إلي منزلها وتصعد الاء إلي بيتها فذهبت لتغير ملابسها لكن وقعت عينيها علي شيء لم تراه من قبل
بنبرة استغراب : أيه البتاعه ديه وجت بيتي إزاي
لتذهب إلي الشرفة ....
: واد يا هيما خد البتاعه ديه شوفها إيه ربنا يكرمك يا حبيبي شوفها بسرعه لتكون الاء جبتها من عند نور وتكون عليها حاجه تبع شغل أحمد

وبالفعل أخدها وذهب
وبعد وقت قصير وجد أنه وجد الكنز فالشيء الغريب عباره عن
فلاشه بها رجل وامرأة في وضع مثير وهو يعلم جديد ما النفع من ورائها طبع عده نسخ منها بيعها علي كثير من المواقع أموال شهره نسبه عالية من المشاهدة بالفعل هو وجد كنز ......
(9)

جلس في وضع الاستعداد فالحرب قد بدأت وهو مقتنع بمقوله
(القتال روح الرجال نأخذ من كل رجل قبيله ) وضعت تحت المجهر درس وخطط جيداً لا يمكنه المواجهة الأن سيظهر بكونه طالب مثالي يجذبها بطريقه عمليه لكن عليه في البداية ان يأخذ دور البطل الشجاع
أتفاق صغير مبلع محتروم وبدأت المواجهة
..........................

استيقظ وجدها تعد الأفطار ابتسم بخــ,,ـــــبث فهي تتجنبه من فترة كبيره
كانت شارده لكن فاقت علي يد لفت حول خصرها حاولت إبعاده لكن لم يتزحزح كأن قبــ,,ـــــضه من حديد لفت حولها
: بس أهدي الزيت هيتقلب علينا هتشوهي نفسك ومش هتلاقي حد يعبرك
لفت اليه وجهها أحمر من كثرت الغيظ : ياريت عشان تحل عني فهمتك أكتر من مره أني مش عيزاك في حياتي بس انت معندكش كرامه

كان علي وشك تعنيفها لكن الدعوة استجابت سريعاً نتيجة حركتها وقع الزيت المغلي لكن هو كان الأكثر سرعه رفعها من علي الأرض لكن الزيت لمس أطراف أصابعه تطلعت إليه بدهشه فهو رغم الألم لم يتركها أخرجها من المطبخ وابعد الصغار وذهب إلي الغرفة بمفرده وقفت مترددة أتذهب إليه أم يظن انها تهتم به ولكن في النهايه حسمت الأمر وذهب إليه فهو أنقذها اليوم
........................

طرق ضعيف وصغير علي الباب
: تعالي يا حمزة
لم ينظر إلي الباب فمن يكون سوي حمزة الذي يحبه ويهتم به في هذا البيت
وضع بعض الكريمات علي قدمه
: تعالي يا حمزة متخفش انا كويس يا حبيبي
لكن الصدمة هذه المرة كانت من نصيبه جلست أمامه واخدت منه الأدوات وقامت بتدليك القدم والأطراف لم تنظر إليه كانت علي الوضع الصامت بعدها ذهبت وبعد دقيقه عادت بعلبه إسعافات أولية أسعفته وذهبت غرفه صغارها غافله عنه فقد أتقن إنه أحرز هدف

.......................

كالعادة ذهبت الجامعة
لكن هذه المرة مختلفة وجدت ثلاث شباب قريبون منها
: إيه يا حلوه ما تيجي
: بس يله سبني انا الاول اصلي بحب اللي زيك

وهكذا أستمر الحال دقيقتين كل منهم يعرض رجولتك لكن جاء البطل وانقذها منهم كانت تراقب بصمت فهذا المشهد شاهدته في كثير من الافلام أقترب منها بعض ان فر الشباب هاربين
بنبره ثابته وببرود قاتل : يااااه الحركة ديه شفتها في فيلم رد قلبي أكيد أبوك عملها مع أمك عشان يشقطها بس ديه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق