عا.نقت رماد الذكريات

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ركله محترمه تحت الحزام جعلته متكوم علي الارض لا يستطيع الحركة وبنفس الثبات : عشان تغير الأداء بس المرة الجايه هحولك من مروان لروان
ذهبت وتركته يلعن في صديقه
مروان بألم : يا ابن الكلب يا علي ده انا هنفخ أمك مستقبلي ضاع
..........................

ساعه وهي تحاول الاتصال به تلح لكن لا يجيب
استمعت إلي صوته فصرخت به
: إيه يا عريس ناموسيتك كحلي ولا إيه بكلمك من أمبارح هي العروسة نستك مين داليا ولا إيه
بضيق أجاب فهي أصبحت تخنقه : لا مش نسيكي بس مينفعش أكلمك ونور معايا
بصراخ : يعني إيه مينفعش انا عايزه إقابلك ودلوقتي في فندق (..........) أوضه 205
: طيب جاي ساعه وأكون عندك
أغلق معها وتحرك يريد الذهاب لكن نور مسكت يده وكأنها طفله صغيره

: أرجوك أرجوك أرجوك خدني معاك بليز بليز بليز
ابتسم بهدوء : مش هينفع هخرجك بس مش دلوقتي
ليجد أمه خلفه : ليه يعني وراك أيه خدها معاك
وتحت أصرار أمه ونور أخذها نزهة ممتعه نسي فيها كل شيء ومنهم معاده مع داليا التي كانت تغلي من كثره الغضب تركها وحيده في الغرفة

: انا يتعمل فيه كده ماشي يا أحمد هتلف تلف وهترجع في الأخر ده انا داليا مكنتش تندم واخليك تبـ,ـوس رجلي عشان بس أرضي بيك لعبه صغير مع العروسة وهترجع زي الكلب ....

(10)
المال أصبح يجري في يده والفضل كله لجهل صفاء عده نسخ مقابل مبلغ مالي محترم لتقع نسخه في يد شهاب

جلس يشاهد في هدوء يريد التمتع بكل لحظه في الفيلم لكن وجه الرجل رآه من قبل لكن أين تذكر شهاب قم بتقليب الذاكرة لتتسع عيناه فجأة فالرجل لم يكن سوي أحمد زوج نور جارته
أخذت الأفكار تدور في رأسه هل هو قذر إلي هذه الدرجة يبيع أفلام مثل هذه أم هي نزوه ووقع فيها أم الأكثر صدمه إنه تزوج نور لتصويرها أخدت الأفكار تدور وتدور
: لأ انا لازم أشوف أيه حكايه الموضوع ده
.........................

دخلت الغرفة علي أطراف أصابعها تريد الاطمئنان عليه وجدته نائم بهدوء لا يشبه كريم لكل منهم طبع مختلف جلست بجانبه تتطلع إليه فالأول مره تدقق في ملامحه هي لا تنكر كونه وسيم لكن هي عشقت كريم ولا يمكن ان يكون لها رجل غيره
..........................

علي غير عاده أستيقظ مبكرا وأخد أدوات الدراسة هو الأن مستعد للمواجهة
: إيه ده يا غلطه عمري صاحي بدري وواخد الحاجه فيه أيه يا لمبي
قالتها امه باستغراب ليرد عليها بعمليه غير معهوده : ديه من أجل العلم يا مامي
: أيه إيه علم وده من أمته انشاء الله
: مامي انا مش فاضي
: ليه وراك الديوان
تركها وذهب فالحوار مع أمه من المؤكد ليس له أهميه

وهناك في مقر الجامعة كان يجلس يستمع لها الجميع حوله منبهرين بطريقتها أما هو لا يفهم شيء أنتظر حتي أنتهي الوقت وبعدها ذهب مسرعا ًإليها
بنبره مهذبه : دكتور لو سمحتي انا مش فاهم المسألة ديه
بنبره تهكميه : مساله أسمها معادله وديه انا فسرتها بأكتر من طريقه خمس مرات عدتها مش ذمبي أنك مش مركز

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق