كل شيء منذ ذلك الحادث المشؤوم الذي حدث من ثلاث سنوات دقائق معدودة و دلف الليث إلى قصر الدالي ابتسم الجميع بسعاده ذهب إلى والده بلهفة يلقي بنفسه داخل أحضانه ضمه فهد باشتياق فهو يشبهه في كل شيء ابتعد عنه و ذهب إلى نيره التي انهارت في البكاء و هي تضمه بلهفة و شوق سلم على الجميع و جلس في منتصف والديه.
نيره بحنان : وحشتني اوي يا عمري.
ليث بابتسامه جذابه : و انتي كمان يا حبيبتي.
مايان بمرح : طيب و انا يا أبيه مش وحشتك.
ليث : اكيد يا حبيبتي..
قام فهد من مكانه و ذهب إلى صبا و أخذها هي و فهد الصغير واقترب من ابنه ليث.
ليث بغضب عندما رآها : دي بتعمل ايه هنا و مين ده.
فهد بجديه : دي بتعمل ايه هنا مراتك و ده بيتها أما مين ده فهد ابنك.
الصدمه اخرسته هل يوجد لديه طفل منها كانت امنيه حياته في الماضي أن يكن له طفل منها قطعه صغيره منه تكبر بداخلها و لكن الآن مستحيل فهو يشك أن هذا الطفل من الأساس ابنه.
نظر إليها ليث بسخرية : ابني و انتي بقي متأكده من موضوع ابني ده و الا من مين.
صبا بصوت ضعيف من بين دموعها : بحبك و الله العظيم بحبك.
لم يكن رده بالحدث و ذلك القلم الذي سقط على وجهها اخرسها شهق الجميع بصدمه و خوف من القادم.
______شيماء سعيد_____
إبتداء أبريل 2020
انتهاء سنتيمتر 2020
تمت بحمد الله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.