عشق بحنان : عشان أنا مش بهتم بيك زي الاول و انت وقتك كله ليا قررت اعملك الفطار.
عاصم : يا قلبي انا المهم عندي راحتك..
عشق : و انا كمان عايزه راحتك يلا أخرج بقى عشان اخلص.
عاصم : ماليش دعوة هفضل هنا.
عشق : ماشي بس اوعي تعمل حاجه غلط تمام.
عاصم : تمام يا ست عشق.
بدأت عشق في إعداد الطعام وسط نظرت العشق من عاصم ظل يتبع اي حركه منها يعشقها كلمه بسيطه على ما يشعر به معاها يحب كل شيء بها اقترب منها و سحبها إليه في قبله عاصفة ظل يقبلها بتلذذ فهذه المرأة كلما اقترب منها شعر انها اول مره بينهم أما هو شهقت في البدايه بصدمه أما بعد ذلك بدلته القبله بنفس الشغف ابتعد عنها بعد فتره لا يعرف كم هي.
عاصم : بعشقك.
عشق : و انا بمـ,ـوت فيك.
دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه وجده معتز قام برد ثواني و ظهر على وجهه الغضب.
عشق : في ايه يا عاصم خير..
عاصم بغضب : ماجده في المستشفى بين الحياة والمـ,ـوت.
عشق بحزن : ان شاء الله ربنا هيشفيها يا حبيبي يلا نروح لها.
عاصم : بعد كل اللي عملته ده المـ,ـوت قليل عليها دي دمرت حياتي و كانت عايزه تقـ,ـتلك.
عشق بحنان : مش وقت الكلام ده يا حبيبي هي دلوقتي بين الحياة والمـ,ـوت لازم تكون جانب اخوك و باباك مش عشانها هي متستهلش حاجه.
عاصم : طيب يلا.
______شيماء سعيد______
في المشفى كان الجميع يقف في حاله خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب : للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين مش هنقدر نعمل لها حاجه الموضوع موضوع وقت.
_____شيماء سعيد_____
♥️♥️
الفصل الثاني و العشرين
في المشفى كان الجميع يقف في حالة خوف شديد لا حد يعلم ما حدث معاها كل شي حدث فجأه خرج الطبيب بعد أكثر من ساعه.
الطبيب : للأسف دي اخده سم قوي مفعوله بعد اسبوعين مش هنقدر نعمل لها حاجه الموضوع موضوع وقت.
عدي بغضب : يعني ايه اتصرف امي مستحيل تمـ,ـوت بالطريقة دي اعمل اي حاجه.
عاصم بهدوء : اهدي يا عدي. ثم نظر إلى الطيب : لو ينفع نسافر بره قول و احنا ممكن تعمل ايه حاجه لها.
الطبيب بجديه : و الله يا جماعه المسأله وقت مش اكتر السم انتشر في جسمها بالكامل من اسبوعين أدعو لها بالرحمه.
ذهب الطبيب أما عدي انهار في البكاء و ارتفع صوت شهقاته مثل الأطفال فمهما حدث هي والدته التي يعشقها لا يعرف لماذا توقفوا عند تلك النقطه نقطه النهايه اقترب منه عاصم و أخذه داخل احضانه أما رودي كانت تنظر إليه من بعيد و قلبها يعتصر ألما على معشوق قلبها و روحها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.