عندما سمع فارس صوته قهقه بمرح و ركض خارج الغرفه ابتسمت أروى بحب.
أروى : انت هنا من امتا.
معتز و هو يجلس بجوارها يضمها إليه بعشق : من وقت زعلان ليه شكرا يا أروى على كل حاجه بتعمليها مع فارس.
أروى : فارس ابني زى عمر و أسيل ابني فاهم يا معتز.
قالت ذلك و انفجرت في البكاء قبل معتز وجهها بحنان و هو يقول بندم : طبعا ابنك يا روحي مين الحمار اللي قال غير كده.
انفجرت أروى في الضحك و بين دموعها و هي تقول : انت.
ضحك هو الآخر و ضمها إليه أكثر و هو يحمد الله على تلك النعم الكثير الذي أعطاها له.
_____شيماء سعيد______
في غرفه عشق و عاصم كان عاصم ينام و هو يضم عشق إليه بحنان إلى أن دلفت حور ابنته الصغيره و هي تبكي انتفض من على الفراش و هو يقول بلهفة.
عاصم : مالك يا قلبي.
حور من بين شهقاتها : يحيى يا بابي جاب شيري معاه تاني و قالت لي يا مجنونه انا مش مجنونه يا بابي صح.
اغمض عاصم عينه بألم : صح يا حبيبتي بابي انتي مستحيل تكوني مجنونه. ثم أكمل بمرح كي يخفف عنها : و بعدين هو في مجنونه بالجمال ده.
ابتسمت إليه بحب و قبلت رأسه أما هو حملها و وضعها بجانبهم على الفراش منذ ذلك الحادث المشؤوم و هو أصابها فقدان في الذاكره نسيت كل شيء منذ ثلاث أعوام حتى زواجها من أسد عشق حياتها و تعيش منعزلة عن الجميع تخاف من كل شيء إلا هو و عشق و فهد.
عندما تأكدت عشق انها غفت فتحت عينيها و نظرت إلى ابنتها بحزن شديد.
عاصم : إن شاء الله هتكون كويسه اهدي انتي بس..
عشق برجاء : يا رب يا عاصم.
____شيماء سعيد____
في المساء كانت العائله بالكامل تجلس بانتظار ليث عدي و رودي و أولادهم أسر و ياسين و عاصم و عشق و أولادهم يحيى و حور و معتز و أروى و أولادهم فارس و عمر و أسيل و والده و والدته و إخوته أسد و مايان و شغف و في آخر زوايا في الغرفه تجلس صبا و هي تضم طفلها فهد الصغير بخوف كبير من عوده أبيه تعشقه و تعلم أنه كان يعشقها و لكن تغير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.