محمد بعدم استيعاب : يعني ايه عشق بنتي لسه عايشه موجوده يعني هي قدامي السنين دي كلها و مش قادر اخدها في حضني ماجده السبب في كل ده ماجده دي شيطان.
فهد بجديه : السؤال هنا ليك يا محمد بيه ليه ماجده هانم عملت فيك كده ليه قتـ,ـلت امنيه و خطفت عشق و كانت السبب في اللي حصل لنيره كل ده ليه.
اغمض السيد محمد عينه بعجز فالحقيقة سوف تظهر الآن سوف يخسر كل شيء أخذ نفس عميق و قص كل ما حدث في الماضي أمام ذهول الجميع و نيره التي كانت تبكي بقوه على ما فعله أبيها هل هو سئ إلى تلك الدرجه.
السيد محمد ببكاء : أنا عارف اني استهل كل ده و أكتر كمان بس بناتي مكنش ليهم دعوه بناتي لا.
إلى هذا الحد لم يتحمل السيد عادل الموقف و قام بلكم السيد محمد بعنف و هو يقول بغضب : بقى انت الزباله اللي عملت فيها كده انتي اللي ضيعت عشقي ليها انت اللي خلتني السنين دي كلها عايش معاها على الورق و كل يوم في حضن واحده عشان اقهرها أنا كنت هطلقها بس عشان عدي سبتها انت عارف انا كنت بتعمل معاها ازاي.
لكمه مره اخرى و الآخر مستسلم تماما فهو يستحق القتـ,ـل اقترب عدي من أبيه و أبعده عن السيد محمد ثم نظر إلى السيد محمد بغضب.
عدي : بره أخرج بره و أياك تفكر تدخل البيت ده تاني انا مش هعمل لك حاجه كفايه عليك اللي حصل لك و عذاب ربنا.
جاء كي يخرج سمع صوت عشق : بابا استنى.
ركضت إليه و ضمت نفسها إلى صدره و بكت بشده فهي كانت تشتاق إلى ذلك الشعور ابتعدت عنه بعد فتره.
السيد محمد ببكاء : آسف انا اسف يا بنتي مكنتش الأب اللي انتي عايزه. ثم نظر إلى نيره : مش هتيجي لبابا يا نونو.
نيره بقوه : ابويا مات و انت و لا اي حاجه بالنسبة ليا من النهارده امنيه ماتت بسببك و راح شبابها و الطفل اللي كانت نفسها فيه عشق عاشت سنين في ملجأ من غير أهل يا عالم كانت عايشه ازاي و اتحرمت من أنها تكون ام برضو بسببك و انا أظن مش محتاج تسمع أو تشوف اللي حصل ليا انا لسه مكملتش العشرين سنه و اخدت لقب مطلقه برضو بسببك أخرج بره حياتنا لأن وجودك فيها هيدمر اللي جاي زي ما دمر اللي فات.
_____شيماء سعيد______
صعد معتز إلى غرفته فكل ما حدث شيء و فراقه هو و أروى شيء آخر دلف و هو يعلم أنها رحلت و لكنه ذهل عندما وجدها أمامه تجلس على الفراش مثل الاميرات و على وجهها ابتسامه أحيت قلبه من جديد اقترب منها.
معتز بسعاده : أروى انتي هنا بجد و الا أنا بحلم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.