عاصم بغضب : انت ايه يا أخي مفيش دم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها.
فهد بغضب : ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب.
أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قتـ,ـله من أفعاله تلك.
_____شيماء سعيد______
كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم بغضب شديد.
ماجده : لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطر علينا.
الشخص : و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق.
ماجده : دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم تمـ,ـوت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره تمـ,ـوت.
الشخص : حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا.
ماجده : طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو ميته.
أغلقت الهاتف بغضب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي.
فلاش بااااااااااااااااك
كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها.
ماجده : انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده.
فريده بحب : ماشي يا حبيبتي مع السلامه.
رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعشقه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه.
ماجده بحب : وحشتني مـ,ـوت..
محمد : و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده.
ماجده بحزن : نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي.
محمد : أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا.
ماجده : بس ده في السر يا محمد و كمان العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه.
محمد : هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده.
ابتسمت إليه بحب و قالت : يلا..
في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد.
محمد بخبث : ايه الجمال ده يا جوجو.
ماجده بسعاده : بجد حلوه.محمد : انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر.انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته.في صباح يوم جديد فتحت ماجده عينيها وجدت نفسها تنام عاريه في فراش غريب نظرت حولها وجدت محمد ينام عاري هو الآخر بعمق شديد شهقت بصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف انفجرت في البكاء مثل المجنون استيقظ محمد علي صوتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.