عاصم بمرح : لا انا كده أغير و ده مش في صالح حد انتي تحبيني أنا و بس مفيش حد تاني مفهوم.
عشق : طبعا.
طرق باب الغرفه فقال عاصم بجديه : مين.
نيره بتوتر : أنا.
قام عاصم من مكانه و فتح لها الباب : تعالى يا نيره.
نيره : أسفه يا أبيه على الازعاج بس كنت عايزه اتكلم مع عشق شويه طبعا لو هي عايزه كده.
قامت عشق من على الفراش و اقتربت ضمت نيره إليها بحنان أخوي عند شعور نيره بذلك الاحساس انفجرت في البكاء أخذت عشق تحرك يديها على شعرها بحنان إلى أن هدأت نيره تماما.
عشق بحب : أحسن دلوقتي.
نيره : اه احسن أنا بس كنت جايه اودعك قبل ما اسافر.
عشق بغضب : هو انتي هتسافري مع الراجل ده.
هزت رأسها برفض : لا انا هسافر عن واحده صاحبتي في باريس اعيش معاها هناك انا خلاص مش هقدر اعيش هنا و كمان مليش حد في مصر.
عشق بحزن : طيب و انا مش حد ليكي في مصر.
نيره بلهفة : لا طبعا يا حبيبتي مقصدش بس انتي معاكي أبيه عاصم و كمان ابنك لكن انا وجودي هنا بيوجع قلبي اكتر.
تدخل عاصم بجديه : مفيش سفر في اي مكان و لو مش عايزه تعيشي هنا عشان في تعيشي في الشقه بتاعتي انا و عشق و تكلمي دراستك و لما تخلصي ليكي عندي مكتب هديه نجاحك ومن هنا و رايح أنا ولي أمرك و اي حاجه تحتاجها تيجي تطلبيها مني لحد ما اوصلك لبيت جوزك.
نيره بخجل : انا مش عايزه اكون تقيله عليكم و كمان مش عايزه ابوظ حياتكم.
عاصم : ايه الكلام الفراغ ده مفيش الكلام ده تاني و يلا حضري نفسك عشان نمشي و اياكي تقولي كده تاني..
______شيماء سعيد_______
مر شهران كان فهد معظم وقته في العمل و اتجه إلى الشرب و الملاهي الليله حتى ينسى نيره و لكن دون أي فائدة أما هي فأصبحت الدراسه أهم شيء في حياتها و عشق تعيش معاها معظم تفاصيل يومها أصبحت عشق في شهرها التاسع و عاصم يخشى عليها من كل شيء أما معتز زاد عشقه إلى أروى إلى حد الهوس خصوصا بعد اهتمامها بابنه فارس الذي عشقته هي و أصبح يقولها ماما خصوصا بعد سفر والدته
إلى الخارج أما عدي قرر أن يسافر إلى باريس كي يعيد معشوقه الروح إليه من جديد يكفي فارق.
كان عدي يجلس في الطائرة المتجه إلى باريس و هو يتذكر آخر لقاء له مع دولي.
دولي بذهول : يعني ايه يعني انت هتسبني ليه يا عدي انت عارف اني بعشقك.
عدي بجديه : و انت عارفه اني عمري ما حبيتك يا دولي بس عشان رابطك من ايام الجامعه قولت اتجوزتك لكن انتي عملتي في المقابل ايه روحتي اتفقتي مع كامل عشان ياذي رودي مش كده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.