أروى : معتز حبيبي مالك.
معتز ببكاء : انا بحبك و مقدرش اعيش من غيرك اوعي تسبيني يا أروى.
أروى بعشق : مستحيل يا حبيبي انت حياتي روحي في حد بيسيب روحه مستحيل بس انت فيك ايه.
أزاح معتز دموعه و ضمها إليه بخوف شديد من القادم : لما كنت في الجامعه حبيت واحده زميلتي اوي كانت من طبقه فقيره جيت قلت لبابا الله يرحمه رفض و قالي لو عايزها أخرج بره بيتي و انسى ان ليك عايله مقدرتش اعمل كده اتجوزتها في السر رسمي عشت أجمل أيام معاها لحد ما اكتشفت انها عمرها ما حبتني و كانت عايزه فلوس عايله الدالي بس و المصيبه الأكبر أن ليها عشيق و هو متفق معاها على كل ده عشان ياخدوا فلوسي اعز صديق ليا اتفق مع مراتي و حبيبتي كانت بتخوني معاها و لما عرفت طلقتها عشان كده أنا بقيت معتز اللي كل يوم في حضن واحده شكل.
كانت تسمعه بذهول و صدمه حقيقيه كانت يحب غيرها كان ملك إلى أخرى و الأسوء انه اخفي عليها كل ذلك نظرت له وجدت عينه يملئ ها ألم نسيت كل شيء و حزنت عليه بشده و لكنها تحدثت بقوه.
أروى : و بعدين.
ابتلع ريقه بقوه قائله : شوفتها من اسبوع جات لي الشركه و معاها طفل بتقول انه ابني عملت له تحليل و فعلا طلع ابني و من بكره هيجي يقعد في بيت ابوه وسط أهله.
أروى : و أمه.
معتز : مهما حصل ام ابني و وقت ما تحب تشوفه تيجي بيت ابنها رايك ايه.
أروى بسخرية : كتر خيرك هو انا ليا رأى عموم البيت بيتك و بيت ابنك و امه.
معتز بترقب : يعني ايه.
أروى : انا من النهارده مليش مكان هنا كفايه لحد كده احنا مش هينفع نكمل مع بعض انت عارف نمت مع كام واحده اكيد مش فاكر و كل واحده بقى عندها طفل هنعمل حضانه.
تركته يقف مكانه بذهول و خرجت من الغرفه مستحيل أن يتركها و لكن مستحيل أيضا أن يترك ابنه ماذا يفعل يااااااااااا الله.
________شيماء سعيد________
عاد فهد إلى القصر بارهاق شديد خصوصا انه سافر و عاد في أقل من 6 ساعات و صعد إلى غرفته مع تلك الحيه وجدتها تجلس على الفراش تشاهد التليفزيون و هي ترتدي قميص نوم وردي طويل نظر إليها بإشمزاز شديد و لكنه استطاع إخفاء ذلك ببراعة و رسم العشق و اتجه إليها قبل رأسها.
فهد : حبيبتي بتعمل أيه.
امنيه : بشوف فيلم جميل اوي يا فهد.
فهد : طيب يلا عشان انا عاملك مفاجأه حلوه جدا.
امنيه بسعاده : بجد يا حبيبي ايه هي.
فهد بمرح متصنع : و ازاي تكون مفاجأة يا روحي انا داخل الحمام أخرج تكون جاهزه.
دلف إلى المرحاض أما هي دق هاتفها نظرت إلى هويه المتصل بتوتر شديد ثم قامت بالرد.
امنيه بصوت منخفض : انت ازاي يا زفت تتصل بيا مش قولتلك انا اللي هتصل بيك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.