صفاء بخوف : يعني ايه.
لم يتحدث و لكن دخول الشرطه أوضح لها كل شيء انها خسرت فهد و المال و حتى شخصيه أمنيه حتى خسرت صفاء تم قبض عليها وسط صريخها و طلب المساعده من فهد أما هو أغلق عينه بارتياح بعد أن تخلص من كل شيء كان يهدد حياته مع نيره و سوف تعود إليه حبيبته و معشوقه المجنونه القصيره من الجديده.
_____شيماء سعيد_______
♥️♥️
الفصل الرابع و العشرين و الأخير
الفصل الرابع و العشرين و الأخير
دلف فهد إلى الغرفه التي تجلس بها نيره وجدها تضم قدمها إلى صدرها و الدموع تسقط من عينيها بصمت اقترب منها و الألم يعتصر قلبه على ما أصاب صغيرته القصيره و ما يشعره بالغضب من نفسه أكثر انه من سبب لها كل ذلك قلبها الحنون يتألم و هو عاجز عن التخفيف عنها حتى عن أخذ حقها فمن من يأخذه و هو المذنب الوحيد.
فهد بحنان : مش كفايه دموع بقى.
رفعت رأسها نظرت اليه نظره لم يقدر على تفسيرها قائله : عايزه امشي ممكن.
فهد : انا جاي عشان نمشي بس لازم نتكلم الأول.
نيره بجديه : عايزه أسألك سؤال واحد و بعده مستعده اسامحك لو أنا اللي بعتك و روحت لحبيبي الأول ممكن تسامحني.
عجز عن الرد فماذا يقول لها أنه سوف يقـ,ـتلها إذا حدث ذلك فهي لم تكن لغيره مهما حدث هي خلقت من أجله فقط.
نيره بسخرية : ما ترد مش عارف صح عندك حق لأن حاجه زي دي مستحيل حد يسامح فيها و انا مستحيل اسامحك.
فهد و هو يبلع ريقه بتوتر : انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحيني انا اكتشفت اني بحبك لا انا بعشقك مش عايزه حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي و بس انتي حياتي كلها بحبك و هفضل احبك لآخر نفس فيا.
أخذت نيره نفس عميق و قالت : انا كمان بحبك و انت كل حاجه حلوه في حياتي بس اللي انكسر بنا مستحيل يرجع زي الاول عارف ليه عشان انا مش هقدر أثق فيك تاني مش هقدر أخليك تقرب مني تاني عشان كل ما هتقرب هحس اني رخيصه هفتكر كلمه جنس اللي انت قلتها قبل كده مش هقدر يكون بنا طفل عشان هفتكر انك قولت انك مش عايز حاجه تربطنا ببعض انك كنت عايز تقطع آخر خيط بنا انك اتعملت معايا على اني فتاه ليل مش هقدر يا فهد مش هقدر.
أنهت حديثها و انهارت في البكاء أما هو أغلق عينه بغضب من نفسه تأكد الآن أنه خسرها إلى الأبد خسر عشقها له و عشقه لها فهو احبها لا بل عشقها لا ينكر انه في البدايه تعايش معاها حتى لا يكسر قلبها الذي أحبه و لكن بعد زفافهم عشقها و أحبها إلى حد الجنون.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.