ابتسمت أروى بعشق : ماقدرتش أبعد معتز انا حبيتك و اتجوزتك و انا عارفه الماضي بتاعك كله و عارفه انك كل يوم مع واحده شكل و ابنك ده كان من ضمن الماضي بتاعك و انا مقدرش أرفضه لاني رضيت بيه كله من البدايه.
ضمها معتز بعشق : و انا اوعدك ابقى احسن زوج و اب في الدنيا و انك عمرك ما هتندمي ابدأ على قرارك ده.
أروى : انا عارفه ده كويس اوي و بحبك فوق ما تتخيل بس عندي شرط.
معتز : ايه هو الشرط ده.
أروى بجديه : ابنك هيكون زي ابني بضبط مش هيكون في فرق بينهم هكون له اكتر من أم بس أمه مستحيل تدخل البيت ده او انت تشوفها تاني ابدا و لو عايزه تشوف ابنها تشوفه في النادي و اي حد هيروح بيه الا انت سبحانك
معتز : و انا مواقف يا قلبي.
أروى : يلا روح هاته صحيح هو اسمه أيه.معتز : اسمه فارس معتز الدالي.أروى بحنان : طيب روح هاته و على ما اجهز له اوضه نوم.قبل فهد رأسها بحنان شديد فهو كان يخشى فراقها كم هي حنونه حبيبته وجميله.______شيماء سعيد______
دلف عاصم إلى غرفته هو و عشق وجدها على حالها من الصبح تبكي و لا تريد الطعام أو الشراب أو التحدث مع أحد حتى هو جلس بجوارها و أخذها داخل إحضانه دون أي حديث حتى يعطي لها الفرصه كي تخرج كل ما بداخلها.
عشق ببكاء : سنين و انا بتمنى اللحظه دي اللى اشوف فيها اهلي و يكون عندي أهل و اخوات بس مكنتش متخيله انها هتكون وحشه اوي كده مش متخيله ان أبويا يكون كده هو سبب كل حاجه وحشه كانت بتحصل معايا انه سبب كل الأذى ده على فكره أنا مش زعلانه من طنط ماجده هي معاها كل الحق عشان تعمل كده ده انسان حقير و يستهل اللي هي عملته و أكتر كمان دمر حياتها وخلي انكل عادل يعيش معاها في عذاب و يدمر اللي باقي من عمرها بسببه هي خسرت الدنيا و الآخرة.
أخذت تتحدث و هو يسمعها و قلبه يألمه على تلك الجميله الحنونه التي لم تأخذ من حياه شيء و عندما تعطيها تأخذ منها أضعافه.
عاصم : بس يا حبيبتي كفايه دموع و بعدين مش انتي طول عمرك تقولي عليا ابوكي و اخوكي و ابنك و جوزك يبقى خلاص مفيش حد في الدنيا دي كلها غيرنا و كأن مفيش حاجه اتغيرت عيشي عشاني يا عشقي هو انا مش كفايه عليكي.
عشق : انت عندي بالدنيا و اللي فيها أغلى من حياتي ماليش غيرك انت و بس و انا فعلا هعمل زي ما قلت انت اهلي.
عاصم بحنان : عشقي ليا عندك طلب نيره مالهاش اي ذنب في اللي حصل ده خسرت كل حاجه حتى فهد خليكي معاها و اوعي تسبيها.
عشق بسعاده : ان نيره اختي ده احسن حاجه حصلت في الموضوع انا بحبها جدا يا عاصم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.