ورد الجنايني ميمي عوالي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وما أن تماسكت حتى نظرت إليه باستنكار قائلة ايه ياعم قطر ماشى ما بالراحة
اسماعيل وهو يطمئن عليها بعينيه اتخبطتى جامد
صفية بابتسامة مش اوى ثم وهى تنحنى للملمة ما بعثر على الأرض وجدت اسماعيل ينحنى بسرعة ويجمع ماكان بيدها وينفخ من عليهم وكأن شيئا قد علق بهم ويعطيها إياها بأسف واجم قائلا معلش ماتأخذنيش اصل ورايا مشوار مهم وكنت مستعجل
صفية بابتسامة مشاغبة ايه ده يعنى مش فاضيلى نتكلم سوا

اسماعيل وهو يزوى مابين حاجبيه باستغراب انتى عاوزة تتكلمى معايا انا
صفية بتنهيدة أيوة وموضوع مهم بس لو انت فعلا وراك حاجة مهمة مش مشكلة استناك لما ترجع
اسماعيل وهو يدخل لغرفة مكتبه مرة أخرى ويدعوها للدخول لا مش مشكلة انا ممكن ااجل المشوار شوية
لتدخل صفية من وراءه بابتسامة وتتجه إلى المقعد أمام مكتبه لتجده هو الآخر قد ترك مقعده خلف المكتب وجلس أمامها قائلا بهدوء خير ياصفية انا سامعك

لتقدم له صفية طاقما مكتبيا مثل الآخرين ولكنه لاحظ أنه مختلف اللون حتى عن اللون الذى قد أعطته لحكيم فقد قدمت للجميع اطقم باللون البنى والذى يتماشى مع ديكورات المكتب بصفة عامة أما حكيم فكان طاقمه باللون الاسود ولاحظ أنه تبقى معها طاقمين بلون حجر الياقوت وقد قدمت إليه أحدهما
اسماعيل وهو يتناوله من يدها مااديتهوليش جوة ليه زى الباقى
صفية حبيت اقدمهولك لوحدنا وانا بقولك على قرارى

حكيم وهو يشعر بدقات قلبه تتسارع وياترى ايه هو قرارك
صفية انا موافقة
حكيم بفضول على انهى عرض فيهم ياصفية
صفية على انك تحبني يا اسماعيل
حكيم باستغراب احبك
صفية بتنهيدة أيوة يا اسماعيل تحبنى وموافقة على الجواز وانا مافيش فى قلبى مكان لحد غيرك مش هكدب واقول انى بحبك لكن هقولك انى بحب اقعد واتكلم معاك بحب منطقك وأسلوبك بحب عقلك وأوقات حكمتك فى معالجة الأمور بحس براحة لما افكر فى حاجة والاقى رأيك انت بالذات زى رأيى حتى اكتر من رأى حكيم

فياترى هتقدر تبتدى حياتك معايا على الاساس ده
اسماعيل بابتسامة أمل وانا عمرى ماحلمت حتى بنص ده وانا متاكد انى هقدر اقتحم قلبك واسكن جواه بس عملتى ايه فى موضوع على
صفية كلمت بابا امبارح اول ماخرجت من المكتب
وبلغته انى قفلت الموضوع ده من يوم طلاقى وانى لا يمكن افتحه تانى ابدا

ليبتسم اسماعيل ويهب واقفا ويقول طب ياللا على اخوكى عشان نحدد معاد كتب الكتاب
صفية ومشوارك مش قلت عندك مشوار مهم
اسماعيل حاليا مافيش اهم من انك تبقى على أسمى يابنت عم عتمان
بعد مرور خمس سنوات وفى منزل عتمان
تجلس صفية وهى منتفخة البطن وتمسك بين يديها حاسوبها المحمول وتحدث اسماعيل على أحد برامج الانترنت قائلة انا بعتتلك كل النقط المهمة اللى طلعتها وبعتتلك كمان مسودة للمرافعة تقدر انت بقى تراجعهم وتشوف هتعمل ايه وربنا معاك ياحبيبى أن شاء الله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق