ورد الجنايني ميمي عوالي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حكيم وهو يتنهد بشدة اسمعى يامها لما بتحبى بنى ادم بتحاولى تعملى كل اللى يسعده حتى ولو على حساب نفسك ولو أنتى وقفتى مع نفسك بصدق هتلاقى انك ماحاولتيش تتنازلى عن اى حاجة عشان خاطرى ولا حتى قدرتى تتنازلى عن شوية هدوم ومظاهر فارغة ولو حتى من باب أنه يبقى إرضاء ليا
مها بس انا حسيت بحبك ليا

حكيم اهتمامى اهتمامى يامها مش حبى تفرق كتير صدقينى انا اول ماشوفتك انبهرت بجرأتك ونشاطك وطريقة كلامك حتى تحررك انبهرت بيه لكن انبهارى بيكى كان كزميلة عمل مش كحبيبة والدليل انى اول حاجة فكرت فيها انى اغيرك وكنت فاكر انى هقدر ماكنتش حابب كلامك مع الكل بدون حواجز ولا كنت حابب مظهرك اللى الكل كان مستبيحه لانك كنتى بكل بساطة عرضاه باستفاضة للجميع

بس لو كنت بحبك بجد زى ماكنت فاكر الاول كنت هعمل حاجة من اتنين يا أما هرضى بيكى زى مانتى بكل عيوبك يا أما ماكنتش هيأس بسرعة كدة وهفضل احاول طول عمرى انى اغيرك
لكن اتفاجئت لما لقيتنى بشيل ايدى بسرعة ويفقد اى رغبة انى ابذل اى مجهود فى تغييرك واكتشفت أن احساسى بيكى ما كانش اكتر من انبهار أو تحدى واكتشفت انى عمرى ماحبيتك سامحيني لانى اكتشفت ان قلبى كان مشغول من سنين وانا مش دريان

مها ببعض الحزن ورد
حكيم أيوة
مها ورجعتوا لبعض
حكيم لسه بحاول ادعيلى توافق
مها سامحنى ياحكيم لو كنت اتسببت انكم بعدتم عن بعض بس صدقنى انا بكنلك كل احترام وتقدير
حكيم بابتسامة كل اللى اقدر اقوله لك انك يمكن تكونى سبب قوى فى انى عرفت الحقيقة
مها بابتسامة أن شاء الله الامور ترجع لمجاريها
حكيم بأمل أن شاء الله تبقى احسن
مها بس نصيحة منى ماتتاخرش عليها

لتخرج مها مغلقة الباب من ورائها ليرفع حكيم هاتفه بيده ويقوم بالاتصال بوالده قائلا أيوة ياحاج انا عاوز عنوان ورد فى انجلترا انا لازم اسافرلها
كانت ورد قد انتهت من استذكارها واطمئنت أن نوارة تنام بعمق شديد وكانت تشعر باضطراب بداخلها لا تعلم سببه فدلفت إلى الشرفة لعلها تستطيع أن تبدد حالة القلق التى استبد بها ولكنها بعد قليل وجدت سيارة أجرة تقف أمام بنايتها ويهبط منها شخص ما جعل قلبها كالعصفور الذى يرفرف بجناحيه فى صدرها وماهى إلا لحظات وسمعت صوت الاستدعاء من جهاز الانتركوم لتجد أن نور قد سبقتها للإجابة

نور هاللو
حكيم السلام عليكم
نور وعليكم السلام مين
حكيم انا حكيم جوز احممم والد نوارة
لتلتفت نور الى ورد التى تقف كألتمثال لا يتحرك منها سوى عينيها لتقول لها نور انتى واقفة كده ليه اتحركى غيرى هدومك على مايطلع
لتهرع ورد إلى غرفتها فى حين اتجهت نور إلى الباب بعد أن أرتدت اسدالها وقامت باستقبال حكيم واجلسته بغرفة المعيشة حيث كانت الشقة عبارة عن غرفتين للنوم فقط وغرفة معيشة متوسطة الحال ليشكرها حكيم ويجلس فى انتظار رؤية ورد وابنته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق