وكلما مرت الايام كلما زاد تقارب اسماعيل من صفية وإعجابه بها وكان كثيرا مايجتمعان معا لدراسة قضية ما ثم تنتهى الجلسة بحديث خاص بعيدا تماما عن العمل حتى علم عنها اسماعيل كل ما مر من حياتها السابقة
حتى مر على عملها بالمكتب مايقرب من عشرة أشهر ليأتى يوما كانا يجلسان بغرفة الاجتماعات كعادتهم جميعا حين يتدارسان قضية ما ليفاجئ اسماعيل صفية بسؤاله قائلا كنت عاوز أسألك سؤال شخصى
صفية خير
اسماعيل يعنى بعد اللى مريتى بيه لسه بتحبى على
صفية وهى تنظر لاسماعيل لتقول بعد صمت لم يطل ابقى كدابة لو قلتلك لا بس برضة ابقى كدابة لو قلتلك ايوة
اسماعيل باستهجان فهمت انا كده
صفية على كان حب عمرى من وانا لسه فى ثانوى واتجوزنا عشر سنين عمرى ماسيبت بيتى أو ڠضبت منه زى ماستات كتير بتعمل وما انكرش أنه حارب عشانى كتير لكن
اسماعيل لكن !صفية لكن ماصمدش ضحى ااه لكن تضحيــ .ــة وقتية وخلصت حارب مانكرش لكن انسحب بيحبنى جدا بس شبع واستكفى
اسماعيل هو الحب بيتشبع منه
صفية لما يجيبلك تخمة
اسماعيل بفضول مش فاهم
صفية انا كنت بالنسبة لعلى مصدر الحنان الوحيد فى حياته والده ووالدته شداد جدا ماعندهومش تفاهم كنت دايما بحسه جعان لحبهم وانا كنت بحاول على قد ما اقدر انى اعوضه عن ده فى الاول كان مبسوط جدا بس بعد فترة حسيته زهق ورجع جوعه من تانى لحنان أهله
تعرف فضل كتير يقاوم طلبهم أنه يتجوز عليا لكن مامته عرفت تلعبها صح المرة الاخرانية دى عاملته بالحنية اللى كان مشتاق يشوفها منها عشان لما تهدده أنها تغضــ . ــب عليه يلاقى نفسه مش هيقدر يشوف ده تانى فكانت دايما على نغمة نفسى أشيل ولادك قبل ما اموـ,ـت ده انت نور عينى واعز الولد ولد الولد وهكذا فكان عاوزنى أتنازل واوافق عشان ده ماينتهيش ويفضل متنعم بحنيتها
انا بصراحة اتنازلت كتير لحد ما التنازلات كلها خلصت
اسماعيل طب وافرضى أنه مثلا طلق مراته وحب يرجعلك تانى هتوافقى
صفية مستحيل
اسماعيل ممكن اعرف السبب
لتنظر له صفية بتركيز وتقول ممكن انا اسألك انت ليه مهتم بالحكاية دى
اسماعيل ممكن اجاوبك بعد ماتجاوبينى
لتتنهد صفية وتقول مش هوافق لأن اللى بيتكسر عمره مابيتصلح تانى وخصوصا لو اللى انكسر ده قلب حب ودق وصبر كتير
اسماعيل حتى لو لسه جواكى حاجة ليه
صفية اللى جوايا دلوقتى عشرة السنين الالفة والود اللى مايهونوش غير على ولاد الحړام وانا الحمدلله بعرف اصون العشرة والعيش والملح
ها ماقلتليش ليه بتسألنى الأسئلة دى كلها
اسماعيل وهو يجلس بالمقعد الملاصق لمقعدها قبل ما اجاوبك على سؤالك عاوز احكيلك على حاجة
صفية خير سمعاك
اسماعيل انا ابويا وامى الله يرحمهم اتوفوا من زمان وماليش غير اخت واحدة حاليا فى الجامعة فى كلية الهندسة
صفية ماشاء الله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.