ولكن اسماعيل وقف حائلا بينها وبين الخروج قائلا يمكن تكونى فعلا اتأخرتى اتأخرتى انك تحسمى موقفك ياصفية
اسمعى ياصفية انا هكلمك بصراحة شديدة بس ياريت ماتاخديش كلامى على انى بقول كده عشان توافقى عليا لأ انا هقولك اللى هقوله لك ده عشان تهندلى حياتك و تعيشى وانتى رامية ورا ضهرك
صفية عاوز تقول ايه يا استاذ اسماعيل
اسماعيل بابتسامة سخرية رغم أننا كنا شيلنا الألقاب من مابينا من فترة بس اللى يريحك بس اقعدى واسمعينى
لتجلس صفية مكانها دون أن تنبث ببنت شفة
اسماعيل
انتى عيشتى عشر سنين من عمرك مع على وربنا ماقسملكوش انكم تخلفوا رغم
---
أن انتم الاتنين ماعندكمش موانع لكن ده اكيد بسبب مايعلموش غير ربنا سبحانه وتعالى
طب هل ده هيتغير يعنى هل لو رجعتم لبعض هتخلفوا طبعا العلم عند الله بس اللى فهمتوا منك أن الدكاترة قالوا صعب يعنى المشكلة هتفضل هى هى من غير حل
طب سيبك من ده أهله والزن اللى كانوا بيزنوه هل هينتهى هيبطلوا هما يتكلموا يعنى على الموضوع ده طبعا مش هيحصل يبقى اللى هنبات فيه هنصبح نلاقيه
طب بعيدا عن كل ده هتقدرى تنسيله أنه اتجوز غيرك هتقدرى ترجعى لحــ . ــضن كان ضامم غيرك ياصفية
صفية وهى تنهض بدموع كفاية انت عاوز منى ايه
اسماعيل عاوزك لما تفكرى ماتفكريش بقلبك بس دخلى عقلك فى الحوار ياصفية اقوللك اقعدى مع على واتكلمى معاه
صفية بسخرية ومش خاېف أن قلبى يحنله وارجعله تانى
اسماعيل بجمود تبقى انقذتينى
صفية من ايه
اسماعيل من انى اوهبلك عمرى وقلبى وانتى قلبك لسه معاه انا لما عرضت عليكى الارتباط كان لما فهمت منك أن اللى باقى فى قلبك لعلى حب العشرة وانا صرحتلك بحبى فى الوقت ده بالذات عشان تحسى بالقوة وانك مش ضعيفة قدامه
انتى لسه صغيرة وجميلة والف مين يتمناكى لازم تفهمى ده كويس
صفية بدهشة افهم ايه
اسماعيل انك مرغوبة ياصفية صدقينى لو بصيتى حواليكى هتلاقى نظرة الاعجاب فى اللى حواليكى انتى شخصيتك جميلة بتاخد القلب
صفية بشرود انا ماباقيتش عارفة انت عاوز توصللى ايه
اسماعيل مش عاوزك ترجعى لعلى على أنه الاختيار الوحيد عاوزك تفردى جناحاتك وتطيرى حتى لو هتحطى على غصن تانى غير غصنى بس تبقى مبسوطة من جواكى وسعيدة
لتشرد صفية فى سنوات عمرها التى قضتها بصحبة على وكم كانت ساعات سعادتهما محدودة ومقتصرة على تواجدهما بمفردهما دون أن يشاركهما احد من أهله فوقتها كانت سعادتها تقفز من فوق أعلى الجبال أحبته وأحبها ولم يكفيه حبها ولم يصمد لها حبه لتتنهد صفية بصوت عالى وهى تنتبه بأنها أصبحت وحيدة بالغرفة فقد لملم اسماعيل أوراقه وانصرف وتركها لتفكيرها لتنصرف هى الأخرى إلى مكتبها
فى منزل حكيم مساءا
يجلس الجميع يتناولون طعام العشاء بين مشاغبات نوارة ووالدها وكانت ورد تتابعهم بابتسامة واسعة وهى تراقب صفية وشرودها بين فينة وأخرى
ورد وهى تميل هامسة باذن صفية مالك ياصافى ايه اللى واخد عقلك
صفية وهى تنتبه على حديث ورد ابدا هبقى احكيلك بعدين
لتنظر ورد الى حكيم وهى لازالت تهمس لصفية هو حكيم قاللك حاجة
صفية لسه
لتزوى ورد بين حاجبيها لتكمل صفية بس عرفت
ورد بدهشة من مين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.