ورد الجنايني ميمي عوالي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ورد انا مش فاهمة انت عاوز تقول ايه
لينتفض حكيم من مكانه جاذبا إياها لتقف أمامه وقال ببعض الألم يعنى مش اسف على اللى حصل بينا ياورد ولو رجعت بينا الايام من تانى هكرره مرة واتنين ومليون بس مش واحنا زعلانين ولا پنتخانق مش وانتى بتهددينى تبقى لغيرى ياورد
ورد پألم تقصد عشان تثبت رجولتك مش كده
حكيم ده اللى قلته لك وفهمتهولك وقتها لكن مش هى دى الحقيقة

ورد بفضول اومال ايه هى الحقيقة
حكيم انى ما قدرتش اتخيل انك تبقى لراجل غيرى
ورد لكن كان عادى تتخيل انى أفضل شايلة اسمك كده لمجرد أن أبقى قدامك مش كده
حكيم ماكنتش فاهم تخيلى انى بعد العمر ده كله اكتشفت انى ماكنتش فاهم
ورد بفضول وحيرة وايه اللى ماكنتش فاهمه

حكيم انى غرقان لشوشتى من زمان طول عمرى وانا محاوط عليكى بكل كيانى وانتى بتكبرى قدامى وبين ايديا يوم بعد التانى انا اول حد علمك تكتبى اسمك اول حد خلاكى تقدرى تعدى الشارع لوحدك اول حد كنتى بتبشريه بنتيجة امتحاناتك واول حد بيعرف نتيجتى برضة كنتى انتى حتى لما سيبتكم وسافرت القاهرة كان لازم اكلمك كل يوم ابويا وامى كانوا بيتطمنوا عليا منك كنتى وردتى اللى مزروعة جوة قلبى بس ماكنتش فاهم صدقينى ماكنتش فاهم طول عمرى ماعنديش تجارب عاطفية ولا علاقات لدرجة أن أصحابى كانوا بيتتريقوا عليا واتارينى كنت مستكفى بيكى

ورد بۏجع ومها
ليعود حكيم إلى جلسته مرة أخرى وهو يسحبها لتجلس بجواره وهو يقول تصدقينى لو قلتلك أن من ساعة ماحصل بيننا اللى حصل وانا تقريبا ماباقيتش حاسس بأى رغبة فى التعامل معاها انبهارى بيها انطفى كل لحظة بقيت اقارن بينها وبينك وكنتى دايما بتحسمى المقارنة لمصلحتك لحد يوم سفرك
ورد بفضول ماله يوم سفرى ايه اللى حصل

حكيم لما جيتلك المطار ماعرفش ليه كان عندى امل انك ترجعى معايا كان نفسى اقوللك ماتسافريش بس ماكانش من حقى وحتى لو كان من حقى كنت هبقى انانى بجد زى مانتى قلتيلى الليلة اياها
لما طلعتى الطيارة فضلت واقف مراقب الطيارة لحد ماطلعت وبعدت وغابت بين السحاب وقتها حسيت ان دقات قلبى اتغيرت وعددها نقص حسيت أن دقات قلبى رفضت تفضل معايا وصممت أنها ماتفارقكيش وراحت معاكى يومها اول مارجعت المكتب لقيت نفسى بحاسب مها على حاجات ماتخيلتش ابدا انى احاسبها عليها وسيبتها فى نفس اليوم

ورجعت على البيت قعدت فى أوضتك اسبوع بحاله مابخرجش منها غير للحمام حتى أما كنت بجوع كنت أقوم بسرعة اعمل سندوتش وارجع اكله جواها
كنت عاوز اشبع من ريحتك قبل ماتروح
حتى فرش السرير ماغيرتوش لحد النهاردة بس ماقدرتش اجيلك وقتها
كنت حاسس انك مچروحة بسبب الليلة إياها رغم أنها كانت اسعد ليلة فى عمرى كله لانك كنتى فى حــ . ــضنى بس دموعك وجعتنى حسستنى انى خنتك خنت ثقتك ووجعت قلبك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق