ورد الجنايني ميمي عوالي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لتومئ صفية برأسها وهى تقول أن شاء الله
ورد وهى تحاول تغيير الموضوع وان شاء الله هنروح كلنا الشغل بكرة متأخرين ياللا انت وهى عاوزين ننام
صفية وهى تنظر للساعة المعلقة أمامها الساعة لسه ماجاتش عشرة
ورد وهى تشهق بصوت عالى نوارة مختفية من ساعة العشاء ربنا يستر ماتكونش عملت کاړثة من كوارثها

ليسرع الجميع إلى غرفة الاطفال ليجدوا نوارة وبيدها كتابها الذى يحوى القصص المصورة وتجلس أمام زين وهو بفراشه الهزاز وهو يوليها كل اهتمامه بينما هى تقرأ له قصة ما مع حركات تمثيلية بيدها ووجهها لتتحول معالم وجه زين مع كل حركة وكأنه يفهم ما تقصه عليه
ليقف الجميع بباب الغرفة مشدوهين مما يحدث أمامهم بينما يضم حكيم ورد بيده ويقبل رأسها هامسا المنظر ده مابيفكركيش بحاجة

ورد بحب بيفكرنى لما كنت صغيرة وتقعدنى فى المرجيحة اللى فى الجنينة وتقعد تحكيلى حواديت انت وصفية عشان مااعيطش وأسأل على بابا وماما الله يرحمهم
صفية وهى تدخل الغرفة وتغلق الباب أمام وجههم طب ياللا اتكلوا على الله انتو وذكرياتكم وسيبوا العيال لعمتهم عشان عاوزين ننام
لتمنعها ورد سائلة إياها طب مش تقوليلنا الاول قررتى ايه
صفية بكرة أن شاء الله ارد عليكم

فى مكتب المحاماة باليوم التالى
كان هناك اجتماع دورى يعقده حكيم وإسماعيل لبقية زملائهم الذين يعملون تحت إشرافهم أو تحت التمرين
وكانت القاعة تحوى الجميع ماعدا صفية والتى كانت تبحث عنها عينا اسماعيل فى كل لحظة وظن أنها سوف تمتنع عن الحضور إلى المكتب بسبب تصريحه بحبه إياها
فكان يجلس معهم بجسده أما روحه وعقله وقلبه فكانوا يحلقون بعيدا عنه حتى أنه قد شعر بضيق فى أنفاسه واجتاحه ڠضب شديد من نفسه ومنها

حتى سمع طرقات على باب الغرفة لينفتح وتطل منه صفية برأسها تعتذر عن تأخرها وتبرره بأنها كانت تجلب لهم بعض الاحتياجات المكتبية وأخذت توزع على الجميع وتعطى لكل منهم طاقم راقى يحتوى على قلم و نوت وحافظة ملفات غاية فى الذوق العالى ولاحظ اسماعيل أنها فوتته ولم تعطيه مثل الباقين رغم أنها أعطت مثله لأخيها واحتفظت لنفسها باكثر من نسخة ولكنه لم يعلق على الأمر واعتبر بأنها بذلك تغلق باب الحوار فيما بينهم

ليستكمل حكيم الاجتماع وسط نظرات اسماعيل اللائمة لها والتى تتعمد عدم النظر إليه رغم أنها جلست بمقابله

---

وجها لوجه ولكنها لم تخطئ ولو مرة واحدة بالنظر اليه وبعد مايقرب من الخمسة عشر دقيقة ووسط النقاش وتوزيع القضايا ينهض اسماعيل من مكانه قائلا معلش ياحكيم انا هضطر اسيبكم تكملوا من غيرى
حكيم وهو ينظر إليه بشفقة وهو يخمن ما من الممكن أن يكون بخلده فى تلك اللحظة انت كويس

ليحرك اسماعيل رأسه يمينا ويسارا ثم يتجه إلى الخارج لينهى حكيم الاجتماع وهو يحاول اللحاق باسماعيل ولكن صفية أوقفت حكيم وحاولت تعطيله حتى خرج جميع من بالغرفة ثم قالت له سيبنى انا اروحله
حكيم خدتى قرار
لتومئ صفية رأسها بابتسامة خجل
حكيم بامتعاض طب لما هو كده كان لزمته ايه الحركة اللى عملتيها دى
صفية باستغراب حركة ايه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق