يعرف هذا جيدا ولكنه لا يمكنه تقبل الأمر بهذه السهوله التي تعتقدها عمته ليس من السهل تقبل حقيقه أن عدوه اللدود أصبح بين ليله وضحاها ابن عمته زفر أمجد بحنق وقال
أنت مش متوقعه مني أني أحبه صح!
زفرت بضيق ودلفت إلى غرفه ممدوح ليتبعها أمجد فهو لن يتخلى عنها في هذا الوقت العصيب
أنت إيه اللى جابك هنا
صاح بها ممدوح في وجه هدير التي تبكي وتنتحب بشده كيف ستخبره بكل شيء وهو لا يريد رؤيتها
نظر له أمجد پغضب وقال
اتكلم معاها بأسلوب كويس أحسنلك
لم يهتم ممدوح بټهديد أمجد فكل ما يشغل تفكيره والدته التي أتت بعد كل هذه السنوات إليه وتذرف الدموع من أجله هل ندمت على فعلتها الآن
لن يسامحها أبدا مهما فعلت من أجله هذا الچرح الذي جرحته له عندما تركته لم ولن يلتئم صړخ في وجهها پغضب
اطلعي بره أنت وابنك أنا مش عايز أشوفكم
نهض من سريره عندما رأها لم تحرك ساكنا حاولت سيرين منعه ولكنها
لم تستطع ولكن دفعه أمجد بعيدا عنها ولكمه في وجهه صړخت هدير بجزع بقوه من قميصه عندما رأته يحاول لكم ممدوح مره أخرى وقالت پغضب
متمدش إيدك على ابني يا أمجد
هتف ممدوح بتهكم وسخريه
ونعم الأمهات الصراحه عمري ما هشوف أم زيك أبدا
أمسكت هدير بيده وهتفت برجاء
الموصوع مش زي ما أنت مفكر اسمعني الأول وبعدين احكم
أشاح ممدوح بوجهه بعيدا عنها تدخلت سيرين وهمست بجوار أذن ممدوح
سيبها تقول اللي هي عايزاه لأن ممكن تكون فاهم كل حاجه غلط
أخبرته هدير بالحقيقه التي لم يصدقها إلا عندما ذهب لزياره توفيق في السچن وألح عليه ليخبره الحقيقه
تغيرت أمور كثيره خلال سته أشهر قاطع يامن وجميله نوال بعدما عرفا أنها خدعتهم أدرك ممدوح الحقيقه التي خدعه والده بشأنها طوال حياته وأن والدته لم تتخلي عنه وأصبحت علاقته بوالدته جيده وأيضل تحسنت علاقته قليلا بأمجد
ذهب ياسر برفقه إيناس إلى البلده لحضور حفل زفاف عادل والذي تقبلت ولاء زواجه أخيرا من ناديه حاولت نوال كثيرا التحدث مع يامن ولكنه لم يعطها الفرصه فهو لا يزال غاضبا منها
ابتسم بسخرية فهذا ما يجب أن يحصل عليه بعد كل ما فعله في حياته غمغم بسخرية وهو ينظر بحزن إلى النافذه
مبقاش ليك حاجه في الدنيا دي يا توفيق ابنك اتخلى عنك ومسألش فيك بعد
ما عرف الحقيقه ومراتك فضلت طول عمرها تستغلك وفي الأخر ابنك
عاد بذاكرته إلى اليوم الذي حضر به ممدوح لزيارته
ابتسم توفيق بشدة عندما رأى ممدوح يقف أمامه ولكن سرعان ما اختفت ابتسامته عندما رأى ابتعاد ممدوح عنه نظر له توفيق بتعجب بينما رمقه ممدوح بجمود قبل أن يقول ببرود
أخبارك إيه يا توفيق بيه
نظر له توفيق پقهر وحزن ابنه الوحيد الذي ظل ينتظره لكي يأتي لزيارته يتعامل معه وكأنه شخص غريب
عنه ابتلع غصه مريرة في حلقه
قبل أن يردف
توفيق بيه! هي كلمة بابا صعبة عليك أوي كده يا ممدوح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.