استعادت سيرين وعيها داخل المخزن وتذكرت كل ما حدث معها في غرفه توفيق وسها تسللت بخفه إلى الخارج دون أن ينتبه أيمن وباقى الرجال حاولت جاهده ألا تصدر أي صوت ونجحت في ذلك ولكنها تفاجئت بسها التي أشهرت سلاحھا في وجهها وأطلقت أغمضت عينيها بقوه مستسلمه لمصيرها ولكنها شعرت بمن استند عليها واستقرت الطلقه في جسده
ممدوح!!
قالتها پصدمه بعدما رأت ممدوح الماثل أمامها
الفصلالسابععشر والأخير
صف سيارته أمام مخزن والده وترجل منها وهو يحمل رأى سها وهي تشهر سلاحھا في وجه سيرين فوقف أمامها أسندت سيرين ممدوح وقالت بلهفه
أنت كويس
أومأ برأسه عده مرات قائلا
أيوه
دوى صوت سيارة الشرطه في أنحاء المنطقه وخرج منها الضابط برفقة مجموعه
من العساكر وحاصروا المخزن توجه الضابط ناحية ممدوح الذي قال وهو يشير بإصبعه ناحيه سها
دي الست اللي حاولت ټقتـ,ـل مراتي ولولا أنى وصلت أنا والرجاله في الوقت المناسب كان زمانها
نظر ممدوح إلى رجال والده نظره ذات مغزى فهمها أيمن وباقي الرجال لم يسلمهم ممدوح إلى الشرطه لأنهم امتثلوا لأوامره ولم يقـ,ـتلوا زوجته
حضرت سياره إسعاف لنقل سها إلى المشرحه وحضرت سياره أخرى وأخذت ممدوح إلى المستشفى بعدما خارت قواه
البوليس بره يا توفيق بيه وعايزين حضرتك!!
قالتها الخادمه لتوفيق الذي ظهرت على وجهه علامات التعجب والاستنكار خرج من غرفة مكتبه وتوجه إلى باحة المنزل حيث يقف رجال الشرطه ورمق الضابط بازدراء وهو يقول بنبرة محتده
أنتم عايزين إيه بالظبط
بادله الضابط نظرته بأخرى ساخطه وقال
ساخرا
وهو يشير إلى اثنين من العساكر بوضع الأصفاد في يد توفيق
جايين نقبض عليك مش معقول هنيجي نشاهد جمالك
وضع العسكري الأصفاد في يد توفيق الذي صاح پغضب
أنا هوديك في داهيه شكلك مش عارف أنا مين و أقدر أعمل فيك إيه
زفر الضابط وهتف بنفاذ صبر وهو يركب السياره ويتبعه العساكر وهم يجرون توفيق
نفس الأسطوانه المشروخه كل ما أروح أقبض على واحد يقول أنا هعمل وهسوي ما بيزهقوش دول ولا إيه!
أدخل العساكر توفيق سيارة الشرطه البوكس وانطلقت السياره متوجهه إلى المديريه
كانت تركض بسرعه في رواق المستشفى غير عابئه بنظرات الجميع المصوبه نحوها وصلت إلى غرفته وهي تشعر بالتردد لا تعرف ماذا تفعل إما أن تدخل وإما أن تتراجع خياران ليس لهما ثالث حسمت أمرها وكادت تدلف إلى الغرفه ولكن استوقفها صوته وهو يسألها
أنت متأكده من الخطوه دي
التفتت له والدموع تهطل من عينيها بغزاره على وجنتيها وهمست بنبره متحشرجه
لازم أشوفه ده ابني اللي اتحرمت منه يا أمجد
يخشى عليها من المواجهه فهو على يقين بأن ممدوح سيطردها فور دخولها غرفته تنهد بضيق وقال
على فكره الطلقه كانت في ذراعه وهو دلوقتي كويس
سكت قليلا واستكمل قائلا بسخط
قاعد في الأوضه جوه زي القرد
رمقته هدير بحنق وقالت
متنساش أن ممدوح يبقى ابني عارف يعني إيه ابني يا أمجد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.