عهد يمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تصدق حقا أن هايدى مـ,ـاټت لا تصدق أنها أصبحت قـ,ـاتله نظر لها يامن وعلامات الدهشه والقلق تكسو وجهه وهو يقول
مالك يا حبيبه أنت كويسه
أجابته حبيبه بنبره حاولت أن تبدو هادئه
أيوه كويسه مفيش حاجه أنا بس خبطت فى الكرسى عشان كده الكوبايه وقعت منى صحيح أنا سمعتك دلوقتى أنت وجميله بتتكلموا عن واحده اټقـ,ـتلت

أخبرها يامن بأن هذه الموظفه التى تدعى هايدى فى شقتها منذ يومين وأن هذا الأمر تسبب فى حدوث بعض الجلبه فى الشركه بسبب التحقيقات التى يقوم بها رجال المباحث مع الموظفين ابتلعت حبيبه ريقها بصعوبه وأردفت بنبره متحشرجه
يعنى البوليس لسه موصلش للقاټل
هزت جميله رأسها نافيه وقالت
لا لسه بس إن شاء الله يمسكوه قريب
تنهدت حبيه وهى تدعو بصوت خفيض
رحمتك بيا يا رب أنا مقصدتش أقـ,ـتلها

ھمـ,ـوت وأعرف أنت بتروح فين الأيام دى كلها
قالتها سها بحنق وهى تنظر إلى ممدوح الذى يستعد لمغادره المنزل ابتسم ممدوح وغمغم بسخريه
بروح سيبريا أعد النجوم هناك

رمقته بجانب عينيها بسخط فقد سئمت منه ومن وقاحته دائما يسخر منها ويقلل من شأنها تتذكر دائما عندما كان طفلا لم يكن يتجرأ ويفعل هذا ولكن تغير كل هذا عندما أصبح فى الثامنه عشر من عمره عادت بذاكرتها إلى هذا اليوم الذى اتهمته فيه بسـ,ـرقه خاتمها وكان سينجح فى هذا لولا تدخل إحدى الخادمات وإنقاذها فى اللحظه الأخيره

رمقها بإزدراء قبل أن يغادر المنزل استقل سارته وغادر المنزل
بعد مده توقف فجأه عندما رأها تقف أمام سيارتها أخرج رأسه من نافذه السياره ونظر جيدا إلى سيارتها وعلم أنها معطله زفر بضيق وترجل من سيارته وتوجه نحوها قائلا
تعالى معايا هوصلك
متشكره أوى أنا هتصل بأمجد ابنى وهو هيجى ياخدنى

قالتها بضيق فهى لن توافق بالطبع أن تجلس بجانب عدو ابنها فى سيارته تنهد بحنق فهو لا ينقصه رؤيتها أيضا بعدما رأى سها فى الصباح نظر إليها وقال ساخرا
على فكره المنطقه دى شبه مقطوعه يعنى كل ساعه على ما تلاقى عربيه معديه من هنا وغير كده مفيش شبكه عشان تعرفى تتصلى بإبنك المصون فيستحسن تركبى يا مدام هدير بدل ما تتحنطى هنا

اضطرت للذهاب معه فهى ليس لديها طريقه أخرى لتعود إلى منزلها بعدما تعطلت سيارتها كانت طوال الوقت تقضم أضافرها بعصبيه جعلت ممدوح يتمتم پغضب
مټخافيش أنا هوصلك مش هاكلك
كيف لا تخاف منه وهى تعرف جيدا مدى كرهه الشديد لأمجد ولها أيضا
نظرت له بنصف عين وقالت
أنت عايز إيه من أمجد يا ممدوح
انزلى!
قالها ممدوح پغضب نظرت له هدير بعدم فهم ليستكمل
وصلنا بيتك خلاص
خرجت من السياره وقبل أن تبتعد سمعته يقول

أدمره عايز أدمره
التفتت له والصدمه تكسو معالم وجهها لماذا يريد ذلك أردفت بنبره متحشرجه
ليه
من الغباء أنك تسألى سؤال إجابته سهله أوى
قالها وهو يغادر لا تفهم ما الذى يقصده ممدوح بأنها الإجابه سهله دلفت إلى منزلها وهى تدعو الله أن تمر الأيام القادمه بهدوء دون حدوث مصائب أخرى فهدوء ممدوح اليوم يؤكد أنه يخطط لفعل شىء ما

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق