يستحيل أن يفعل بها هذا يامن هو المسؤول عن عمر وليس مدحت
وصلت جميله إلى منزلها وهى تبكى وعندما رآتها نوال شعرت بالقلق فجلست بجانبها وربتت على قائله
مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه
مفيش حاجه يا ماما أنا كويسه
قالتها جميله وهى تكفكف دموعها نوال وهى تقول
لو مفيش حاجه زى ما أنت بتقولى مكنتيش عيطتى بالشكل ده
ماذا تفعل لا يمكنها اخبار والدتها سبب بكائها وإلا سينكشف أمرها وسيعرف يامن أنها تكذب عليه وتقابل ياسر فكرت سريعا وقالت
مضغوطه أوى فى الجامعه اليومين دول وخاېفه أوى
هل حقا تبكى بسبب ضغط الدراسه والجامعه أم أنه هناك سبب أخر خلف هذه الدموع
اعملى اللى عليك ومټخافيش من أى حاجه
قالتها نوال وهى تربت على جميله أغمضت جميله عينيها بأسى فهى لم تعد تحتمل هذا الأمر أكثر من ذلك
تنهدت بضيق فهى لا تعرف إلى متى ستظل تكذب على يامن ووالدتها
جلست بهدوء أمام الضابط بعدما تم استدعاؤها لأخذ أقوالها نظر لها الضابط وسألها قائلا
أنت إيه علاقتك بالظبط بهايدى
فعلت حبيبه بالضبط مثلما قال لها يامن وأخبرت الضابط أن هايدى صديقتها المقربه من أيام الجامعه وأنها تقابلها باستمرار أخبرته أيضا أنها كانت ستقابلها فى اليوم نفسه الذى فيه فى مطعم الشهير نور وأنها انتظرت كثيرا بسيارتها أمام المطعم ولكن هايدى لم تأتى حك الضابط ذقنه قائلا
ومتصلتيش بيها ليه عشان تعرفى السبب اللى خلاها متجيش
تنهدت حبيبه قائله
اتصلت بس موبايلها كان مقفول واللى منعنى أتصل بيها تانى أنى كنت تعبانه الأيام اللى فاتت ومعرفتش أنها اټقـ,ـتلت غير امبارح لما يامن قالى
أومأ الضابط برأسه وقال
تمام تقدرى تتفضلى يا مدام حبيبه
حملت حقيبتها وغادرت وهى تتنفس الصعداء وصلت أخيرا إلى السياره حيث ينتظرها يامن الذى باغتها بسؤاله عندما رأها
عملت إيه
الحمد لله بس حاسه إن الظابط شاكك فيا ومش مقتنع بكلامى
قالتها وهى تتنفس بصعوبه أمسك يامن يدها وقال
أكيد مش هيقتنع بكلامك فى الأول بس لما يعمل تحريات ويتأكد أنك كنت واقفه بالعربيه قدام المطعم فى نفس الوقت اللى هايدى اټقـ,ـتلت فيه ساعتها هيصدق كلامك
تنفست بعمق وهى تحمد الله لأنه كانت ستعثر الشرطه على بصماتها فى شقه هايدى لو أنها لم ترتدى قفازات فى يدها ابتسمت وقالت
عارف يا يامن لو أنا موقفتش بالعربيه ساعه قدام المطعم كنت هبقى فى مشكله
أومأ يامن برأسه موافقا على حديثها وقال
الظابط مش هيشك فيك نهائى بعد ما يشوف تسجيلات الكاميرات بتاع المطعم واللى هيظهر فيها أنك كنت هناك فعلا
تنهدت حبيبه وقالت
إن شاء الله البوليس يوصل قريب للقاټل الحقيقى عشان أرتاح من الکابوس ده
كانت تقوم ببعض التمارين الرياضية فى منزلها فهى تحب المحافظه على صحتها ورشاقتها توقفت فجأه بعدما سمعت رنين هاتفها أجابت على الفور لتسمع صوت رجل يقول
جوزك بيستغفلك وبيخونك دلوقتى فى مكتبه لو مش مصدقانى روحى المكتب وشوفيه
أنهى الرجل الأتصال بعدما فجر هذه القنبله فى وجهها أجفلت عينيها لوهله وكانت ستسقط ولكنها تمالكت نفسها وجلست بتثاقل على الأريكه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.