عهد يمين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كلامك صح فعلا يا أمجد هو المفروض كان يحقنك بمخدر مدته صغيره مش مخدر يخليك نايم كذا ساعه بس اللى أنت متعرفوش إن ممدوح غبى وهيفضل طول عمره غبى وعشان كده راحت عليه حكايه نوع المخدر دى واللى بسببها
ريهام اتأكدت إن كل اللى حصل مجرد لعبه قذره من ألعابه

أقسم أمجد أنه سيجعل ممدوح يندم ويدفع ثمن فعلته طلب أمجد من ريهام احضار أدوات الرسم خاصته مع ورقه كبيره أحضرت ريهام ما طلبه منها وهى لا تفهم أى شىء طلب منها الجلوس بجانبه وقال
اوصفى شكل البنت اللى شوفتيها فى الشقه
عشان أرسمها
ضيقت ريهام عينيها وسألته بتوجس
وأنت عايز ترسمها ليه
ابتسم وهو يغمم بسخريه
هتجوزها

نظر له سامح بذهول ولكن غمز له أمجد بطرف عينيه فعرف أنه يمزح أما ريهام صاحت به قائله پغضب
نعم هى مين اللى تتجوزها أنت بتتكلم فعلا بجد
تعالت ضحكات أمجد وسامح لترمقهم ريهام بغيظ ابتسم أمجد وقال
أكيد طبعا لا المهم دلوقتى اوصفى شكل البنت وأنا هفهمك كل حاجه بعدين
وصفت له ريهام وجه تلك الفتاه وهو يرسم وبعد انتهائه من الرسم أدار لها الورقه وسألها قائلا
هو ده شكلها
أومأت برأسها قائله

أيوه هو ده شكلها بالظبط
نظر سامح إلى الرسمه وهتف قائلا بإنبهار
أنا أول مره أعرف إنك شاطر فى الرسم أوى كده
برافو عليك أنت ناوى على إيه
بالظبط
ناوى على كل خير
قالها أمجد پغضب وهو يمسك بالورقه وينظر إلى وجه تلك الفتاه
داخل مديريه الأمن
جلس ياسر أمام الضابط المسؤول
---
عن قضيه هايدى بعدما تم استدعاؤه سأله الضابط عن هايدى ولماذا اتصلت به ليجيب قائلا

أنا معرفش هايدى دى أساسا كل الموضوع أن فى واحده اتصلت بيا من يومين ولما رديت عليها اتضح أنها اتصلت بيا غلطه
تنهد الضابط قائلا
تمام تقدر تتفضل يا أستاذ ياسر
خرج ياسر من المديريه واستقل سيارته وعندما كان على وشك المغادره تفاجأ برؤيه يامن وزوجته فكر كثيرا هل يمكن أن يكون ليامن علاقه هايدى لماذا يفكر بيامن أليس هو من تخلى عن طفله وهو يصارع

تأكد ياسر أن هايدى كانت تقول الحقيقه وأن عمر كانت مدبره وليس حاډثا كما كان يعتقد
تأكد أيضا أن هايدى لم تقابله لأنها وربما يكون قـ,ـاتلها هو نفسه قاټل عمر استقل ياسر سيارته وغادر المكان قبل أن يراه يامن وهو يفكر كيف سيعرف من عمر
الفصلالثالثعشر
خرجت من منزلها لتقف أمامها فجأه سياره سوداء خرج منها رجلان ضخام البنيه وقاما بحملها وإدخالها عنوه فى السياره حاولت الصړاخ ولكن أحدهم قام بتكميمها ثم انطلقا بها إلى أحد المخازن القديمه كانت تحاول الصړاخ ولكنها لم تتمكن من ذلك

بسبب الشريط اللاصق الموضوع على فمها دفعها أحد الرجال بقوه لتسقط أرضا شعرت لوهله أن عظامها سحقت من قوه ارتطامها بالأرض قام أحدهم بتوثيق يديها وقدميها بالحبال ثم تركها وأغلق باب الغرفه خلفه
بعد مرور بضع دقائق فتح الباب ودلف منه رجل لم تستطع رؤيه وجهه بسبب قوه الظلام حاولت معرفه من يكون ولكنها لم تستطع ذلك إلا عندما أشعل الضوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق