يومين وسافر إلى الخارج وعاد مره أخرى إلى مصر بعد عده سنوات برفقه زوجته سها وإبنه ممدوح الذى ظن الجميع أنه ابن توفيق من زوجته سها
سيطرت الصدمه على أمجد بعدما أخبرته هدير بكل هذه الاشياء التي لم يكن يعرفها والتى لم تخبره بها من قبل حتى لا تتدمر علاقته بزوجته ريهام
من بين كل الناس فى العالم ألا يوجد غير ممدوح ليكون ابن عمته كل ما يحتاج إليه فى هذا الوقت هو الصبر
داخل قاعه المحكمه
جلس القاضى على كرسيه بعد انتهاء فتره المداوله وقال
بعد الاطلاع على أوراق القضيه وسماع شهاده الشهود حكمت المحكمه حضوريا على المتهمه حبيبه مفيد عبد الباقى حسين بإحاله أوراقها إلى فضيله المفتى رفعت الجلسه
فى هذه اللحظه استيقظت وهى تصرخ بصوت مرتفع انتفض على إثره يامن الذى كان يعبث فى هاتفه فى الخارج دلف يتمن بسرعه إلى الغرفه ووجد حبيبه تصرخ وتقول
لا حرام أنا مقـ,ـتلتهاش
ربت يامن على
وسألها بنبره قلقه
مالك يا حبيبه بتصرخى ليه
أدركت حبيبه عندما رأت يامن يقف أماما أن كل ما رأته لم يكن سوى كابوسا مزعجا تنهدت قائله وهى ترتشف كوب الماء الذى ناولها يامن إياه
حلمت بكابوس فظيع ووحش أنا خاېفه أوى
يتمنى من كل قلبه أن ينجح ياسر ويثبت أن توفيق هو من قـ,ـتل هايدى أغمض عينيه ونطق وهو يزفر پألم وحزن
إن شاء الله البوليس هيوصل قريب للقاټل الحقيقى وهنرتاح من الکابوس ده
وضعت يدها على قلبها وتمتمت بخفوت
استرها يارب
اعترت الدهشه وجه جميله بعدما هاتفتها صديقتها مروه وأخبرتها بأن مروان تقدم لخطبه زميلتهم أمنيه وقبلت به لا تعرف لماذا تخبرها مروه بكل هذه الأمور التى لا تعنيها
مروان لايهمها والدليل على ذلك أنها رفضته عندما تقدم لخطبتها زفرت بخنق وقالت
أنا مش فاهمه أنت بتقوليلى الكلام ده ليه يا مروه
عشان أثبتلك أن ممكن الشاب يتغير ويبقى كويس لو ارتبط بواحده محترمه تقدر تغيره وده اللى حصل مع مروان لما ارتبط بأمنيه
قالتها مروه وهى تبتسم فهى أثبتت لصديقتها أنها على صواب
أنا مستحيل أصدق أن واحد زي مروان ممكن يتغير وأنا عمري ما هغير وجهه نظري ومسير الأيام تثبتلك إن أنا عندي حق
قالتها جميله و أنهت الاتصال يبدو أن مروه تتأثر كثيرا بالروايات التي تقرأها والتى يتحدث غالبها إما عن شاب مستهتر يعبث مع الفتيات أنا ويقضى وقته مع هذه وتلك إلى أن تأتي الفتاه المنشود التي يقع في غرامها ويتغير من أجلها
هناك بعض الروايات الأخرى التي تتحدث عن شخص قاسې يعامل زوجته پقسوه وعجرفه
الطامه الكبرى التي انتشرت مؤخرا في الروايات الإلكترونيه هى لذي ينتهك عرض فتاه بريئه دون أدنى شفقه
أ وفجأه يقع في غرامها ويعتذر منها
عن كل شيء فعله بها وهي تقوم بمسامحته ويعيشان قصه حب مثاليه
لا تصدق أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيله كل هاوى لنشر محتويات مسفه وخادشه للحياء ليس
---
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.