من امبارح وأنا بتصل عليك وموبايلك مقفول وطبعا أنت مش عايزنى أجيلك فى أنصاص الليل عشان أقولك أنى هخطب لأنك عارف كويس أن طنط نوال من غير أى حاجه مش بتطيقنى تخيل بقى لو أنا جيتلك نص الليل وخبطت على الباب إيه اللى هيحصل
فكر يامن قليلا بكلام ياسر ووجد أنه محق فهو يعلم أن والدته كانت ستفتعل مشكله كبيره إن حضر ياسر لمنزلهم فى وقت متأخر وأخيرا اقتنع بكلام ياسر وابتسم له وقال مازحا
يعنى خلاص ادبست يا مسكين
أيوه وادبست بطريقه متخطرش على بالك
قالها ياسر وبدأ يخبر يامن بكل ما حدث وما قامت به راويه وبعدما انتهى ضحك يامن بشده وقال
يا عينى عليك يا بطه مامى دبستك فى العروسه!
نظر له ياسر پغضب وقام الوساده على يامن ولكن استطاع يامن امساكها نظر اه ياسر وقال بسخط
أنت بتضحك عليا ! مش بعيد تروح دلوقتى تلاقى أمك مدبساك فى عروسه
توقف يامن أخيرا عن الضحك وقال
لا أنا وضعى مختلف
أنا معنديش بنت خاله ماما تجوزهالى
سكت قليلا ثم استكمل
ربنا يتمملك بخير
فى اليوم التالى خرج ياسر برفقه يامن وجميله واشتروا بذله لكلا منهما وبعدها توجهوا إلى أحد المولات لشراء فستان لجميله نظرت جميله إلى مجموعه الفساتين الموضوعه أمامها وقالت
مش عارفه أنا محتاره أختار إيه
اختارى أى حاجه يا جميله وخلاص
قالها يامن بنفاذ صبر نظرت له جميله وقالت باستنكار
لا طبعا مش أى حاجه وخلاص أنا عايزه أبقى أحلى واحده فى الخطوبه
نظر لها يامن وعلامات الذهول تكسو وجهه لا يصدق أن شقيقته تفكر بهذه الطريقه وهى لا تزال طفله ماذا ستفعل عندما تكبر هذه الفتاه انتشلته جميله من أفكاره وهى تقول
أنا لما أكبر هخليك أنت وياسر تشترولى كل الفساتين الحلوه
ابتسم ياسر وقال
ربنا يقدرنى وأجبلك أحلى فساتين يا أحلى قرده
زمت جميله پغضب وقالت
أنا مش قرده
طيب يا ستى أنت مش قرده اختارى بقى فستان عشان لسه فى حجات كتير هنشتريها
قالها يامن وهو ينظر لها بحنق نظرت له جميله ببرود وبعد مرور ساعه اختارت جميله أخيرا أحد الفساتين وبعدها غادورا المكان
مرت الأيام وتمت الخطبه ومر عام وتخرجت رحمه من كليتها وتم تحديد موعد عقد القران بعد شهرين من تخرجها كانت رحمه حزينه ولاحظ ياسر ذلك ولكن أخبرته ولاء أن السبب فى حزنها أنها ستغادر منزلها بعد الزواج انتهت كل الأعمال اللازمه لشقه ياسر وقبل الزفاف بأيام قليله كان يجلس ياسر برفقه يامن عندما اتصلت به ولاء فأجاب على اتصالها وقال
ازيك يا خالتى عامله إيهوأخبار رحمه إيه
الحقنى يا ياسر رحمه مرجعتشى البيت من امبارح وبحاول أتصل بيها موبايلها مقفول أنا خاېفه يكون جرالها حاجه
قالتها ولاء وهى تبكى بشده شعر ياسر بالصدمه وكأن أحدهم ضـ,ـربه على رأسه هل هذا هو تفسير هذا الکابوس الذى يراوده فى الآونه الأخيره أين ذهبت يا رحمه وماذا حذث لك
الفصلالسادس
الحياه لا تخلو من المصاعب أو الصدمات لذلك عليك المواجهه وكما يقال الضـ,ـربه التى لا تكسرك تجعلك أقوى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.