تحدثت كارمن بذهول حقيقي من غض,,به ، و لكنها لا تدري أن الغيرة هي العدسة التي تكبر الأشياء الصغيرة ، ثم بدأت تلوح بيديها بدهشة : انت مكبر الموضوع ليه كدا .. انا زهقت من القعدة لوحدي و افتكرت ان في ليا صديقه بتشتغل هنا .. كانت معايا بالكلية روحت اسلم عليها
نظر أدهم إلى ساعته ثم إليها قائلاً بجدية : انا مخلص اجتماع من ساعه تقريبا كل دا بتسلمي عليها
اردف بغيظ : ودا مكان شغل مش نادي تقابلي فيه صحابك وحتي لو حصل و هتروحي اي مكان تبلغيني او علي الاقل سيبي خبر للسكرتيرة
فركت كارمن يديها معًا في حرج مثل طفلة صغيرة وقالت بصوت منخفض : عندك حق هو مكان شغل .. بس انا لسه مش متعودة وبصراحة الكلام اخدنا محستش بالوقت ..
قطبت حاجبيها حين تذكرت ما قاله منذ لخظات ، لتقول بإندهاش : وبعدين انا فعلا قولت للسكرتيرة اني هروح اشوف صحبتي وقولتلها تبلغك
ادهم بإستنكار : تاني بتكذبي هي قالت انك خرجتي من غير م,,اتقولي حاجة
كانت غاضبة من غطرسته التي حاولت التغاضي عنها ، ولكن إلى هنا طفح الكيل حقا ، تلون وجهها باللون الأحمر من الغض,,ب وغصه كبيرة تتشكل في حلقها.رفعت سبابتها أمامه بتحذير قائلة بصوت عالٍ : علي فكرة انا مش محتاجة ابررلك اي حاجة .
. ومش هسمحلك تقول عني كذابه يا ادهم فاهم .. واظن شركة كبيرة زي دي اكيد فيها كاميرات في كل مكان .. ابقي اتأكد بنفسك قبل م,,اتتهم الناس بالباطل .. عن اذنك
التقطت حقيبتها من علي الأريكة ، وغادرت مكتبه والشركة بأكملها
خرجت من الشركة مختنقة بالعبرات ، هي لم تفعل له شيئا ، فلماذا هو غاضب جدا منها ؟
الأن لا تعرف كيف ستصل إلى المنزل ، لقد جاءت بسيارته
أرادت عبور الشارع ، لكن الدموع التي ملأت عينيها جعلت نظرها مشوش ، ولم تلاحظ السيارة التي ظهرت أمامها فجأة ، نظرت إليها وهي تشهق في ذعر وأغمضت عينيها ، وهي تستعد لإرتطامها بها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل الواحد وعشرون
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٩ م] نورهان محسن: الفصل الثاني والعشرون ( ح,,ادث مدبر ) مزيج العش,,ق
هناك دائما طرف ثالث في العلاقات
ينتظر الانفصال بفارغ الصبر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرادت عبور الشارع ، لكن الدموع التي ملأت عينيها جعلت نظرها مشوش ، ولم تلاحظ السيارة التي ظهرت أمامها فجأة.
نظرت إليها و هي تشهق في ذعر وأغمضت عينيها ، تستعد لإرتطامها بها.
قبل ذلك بساعتين
في مكتب مراد
بعد أن أغلق الهاتف مع ياسمين ، ظل يفكر في طريقة سريعة يمكنه من خلالها مقابلتها.
بعد عدة لحظات ، سمع رنين هاتفه مرة أخرى ، وكان المتصل أيضًا ياسمين
اجاب مراد بضجر : ايوه يا ياسمين في ايه؟
ياسمين : ..........
استمع مراد الي م,,اتقوله بإنتباه ثم هتف بتساؤل و هو يجعد بين حاجبيه : متأكدة من ان اللي عملتيه دا هيعمل مشكلة بينهم؟
ياسمين : ...........
حك ذقنه بتفكير : تمام اقفلي دلوقتي و تابعي اللي بيحصل و بلغيني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.