وضع كفه علي عنقها وقبل جبينها ثم عينيها ، وقال بحب عميق : انتي تستحقي كل حاجة حلوة .. المهم دلوقتي الفترة الجاية هتكوني مشغولة طبعا ف مضطر اطلب من مها ترجع مكانها هنا تاني .. بس من هنا و رايح قهوتي هتبقي من ايدك انتي
رمشت كارمن بعينيها ، وهي تفكر ان مها اهون بكثير من تلك الياسمين البغيضة ، ثم سألت بحيرة : و مكتبي هيكون فين
ادهم بغموض : م,,اتقلقيش هتعرفي في الوقت المناسب
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في الصعيد داخل منزل الحج عبدالرحمن
في غرفة الحج عبدالرحمن
جلس بدر بجانب والده على الأريكة ، وقال ببشاشة : اطمن يا حج خلاص بكرا بمشيئة الله هننزل علي مصر و نرجع و معانا حفيدتك
الحج عبدالرحمن بإبتسامة : ماشي يا ولدي خدو بالكم من نفسكم و م,,اتنساش مريم تيجي معاكم كمان عايز اشوفها ضروري
بدر بطاعه : حاضر يا حج م,,اتقلقش
الحج عبدالرحمن بقلق : خايف تعاند البنت و م,,اترضاش تيجي اكيد شيلة في قلبها مني عشان ماوقفناش مع محمد في مرضه
تحدث بدر بضيق فهو لا يريد ان يزيد من تعب والده : احنا كنا نعرف منين موضوع مرضه يا ابوي .. دا بالصدفة فهمنا من الشركة انه كان مريض قبل وف,,اته سيبها علي الله بلاش تتعب روحك
تنهد الحاج عبد الرحمن وهو يربت على يد ابنه بحنان ، واعتزاز وهو يدعو الله بداخله أن يطيل عمره حتى يلتقي بابنة ابنه العزيز رحمه الله ، لكي يجعلها تسامحه علي ظل,,مه لهم سنوات طويلة.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
مساءا في قصر البارون
دخل أدهم غرفة الملابس بعد أن انتهى من ارتداء ملابسه ، ورآها واقفة وعلي وجهها علام,,ات الحيرة و العبوس وهي تنظر إلى صف الفساتين أمامها.وقف خلفها مباشرة ، نزل برأسه ليطبع قبلة لطيفة على كتفها ، قائلاً في همسة حنونة : الحلوة مكشرة ليه؟ظهرت الابتسامة على وجهها محل التجهم ، عندما شعرت بقبلته الناعمة على كتفها مما جعل الحرارة تشع في جسدها ثم التفتت لتنظر إليه ، فوجدته بكامل اناقته في بدلة سوداء تظهر جسده المنحوت وعضلات كتفه المجسمة من خلف قماش البدلة ، لذلك كانت كلمة "ساحر" قليلة في حقه.
كانت عيناها تفيضان بإعجاب واضح به ، ثم تنهدت قائلة بحزن وحيرة : ايه دا انت بقيت جاهز و انا لسه محتارة البس ايه لخروجة العشاء دي
ادهم بإبتسامة : تحبي اساعدك
ضيقت عينيها عليه قائلة بشك : هتعرف
ادهم بثقة : هتندهشي
مطت كارمن شفتيها قائلة بعناد وعقدت ذراعيها على ص,,درها : لا مش هخليك تختار معايا
أمال رأسه قليلاً ، قائلاً بتذمر طفولي ، راق لها كثيرًا : ليه بس!!
كارمن بعتاب : هتتعصب عليا تاني زي الصبح
ضحك أدهم بخفة وسحبها من خصرها اليه ، ووضع جبهته على جبهتها : قلبك قاسي علي فكرة لسه فاكرة
وضعت يدها على ص,,دره و هي تلعب في رابطة عنقه ، وقالت بعبوس مزيف وهي تلوي شفتيها بإغراء : اه لسه
رفع أدهم وجهها إليه وتحدث بهمس ، وهو يطبع قبلات متناثرة على كل شبر من وجهها : حبيبتي .. اسف .. حقك .. عليا .. انا غلطان ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.