- أنتِ طلعتى من الاوضه امتى ها.- أى أى ودنى يا سفيان .تكلمت الأم بتوبيخ
- من إمبارح وأنتِ بتقولى سفيان حاف كده مش عيب فين كلمه أبيه .شعرت جودى بالحرج وقالت
- أكيد أبيه سفيان مش زعلان هو كان وحشنى جداً فانسيت بصراحه .أنا أسفه يا أبيه
أبتسم سفيان وهو يضمها إلى صدره بقوه وقال
- أنا مش زعلان ... ويلا بقا أنا كده اتأخرت
وتقسائل أحمر من أمه وقبل رأسها ويديها وقال
- ادعيلى يا أمى .ابتسمت وهى تربت على خده قائله
- دعيالك يا حبيبى ربنا يثبت خطاك وينصرك ويوفقك .أبتسم وهو يعتدل فى وقفته وقال
- يلا يا جودى ... سلامو عليكو يا أمى
ارتدى نظارته قبل أن يغادر المنزل نظرت إليه جودى سائله
- هو أنت على طول لابس النظاره برا البيت ليه يا أبيه .نظر إليها ثم بسخريه اجابها قائلاً
- مش عايز حد يخاف منى كفايه ضخمتى .ظهرت ملامح الاستنكار على وجه جودى البرئ وقالت
- يخافوا ..من أيه يا أبيه ... ده عنيك لونها يجنن .أصدر صوت مستنكر وهو يقول
- ايوه و بيزينها جرح بشع .
صمتت وهى لا تستطيع أن تنكر أو تأيد
وقف أمام الجامعه وقال
- يلا يا انسه انزلى بقا ... اخرتينى
ضحكت بمرح وهى تقول .- على قلبك بردو .فتحت الباب وكادت أن تنزل حين لمحت الدكتور حذيفه فقالت
- بص بص يا أبيه اهو هو ده الدكتور حذيفه إللى قولتلك عليه .نظر مكان ما أشارت لتكون هذه المفاجئه الأحلى منذ شهور
خرج من السياره سريعاً .ونادا بصوت عالى
- حذيفه .
ألتفت حذيفه على أثر النداء
لتتسع عيناه فى دهشه وهو يقول بعسائل أحمر تصديق
- سفيان
احضتن الصديقان بعضهما فى شوق حقيقى كانت جودى تشاهد ذلك القاء باندهاش كبير لم تتخيل أن يكون هذا الدكتور الوسيم هو ذلك الحذيفه البشع صديق أخيها القديم .الذى كان يتنمر عليها قديماً .
أنتبهت على صوت سفيان وهو يقول
- وحشنى جدا رجعت أمتى من السفر
أبتسم حذيفه وهو يربت على كتف صديقه قائلاً
- وأنت أكتر ... رجعت من حوالى أربع شهور
ضــ,,ـــــربه سفيان على كتفه وهو يقول بلوم
- أربع شهور ومتفكرش تكلمنى وتعرفنى بوصولك . نظر إليه حذيفه بحنين واستنكار مصتنع وقال
- طلبت رقمك القديم لقيته مقفول وعرفت كمان انكم عزلتم هوصلك ازاى يا استاذ .هز سفيان رأسه وهو يقول
- على العموم حمد لله على السلامه
وأخرج كرت من جيب الجاكت وأعطاه له وقال
- دى ارقامى كلمنى ... نوال لما تعرف هتفرح جداً
ضحك حذيفه بصوت عالى وهو يقول
- والله وهى كمان وحشانى ووحشانى المكرونه بالباشميل جداً هكلمك وجيلكم أكيد
تنحنحت جودى فنظر إليها الاثنان فقترب منها سفيان وهو يضع يديه حول كتفها وقال
- جودى
ظهرت معالم الاندهاش على وجه حذيفه وهو يقول
- معقول دى زقرده .. قصدى جودى .كشرت جودى ورفعت حاجبها الايسر وقالت
- حمد لله على السلامه يا .... دكتور
حاول سفيان كتم ضحكته من منظر صديقه بعد كلمه جودى التى قالتها
وقالت لسفيان
- أنا هدخل بقا علشان عندى محاضره سلام يا أبيه .وتحركت دون كلمه أخرى إلى داخل الجامعه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.